الروبي مفسراً.. قول الله تعالى {أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ}

01:01 م الثلاثاء 12 فبراير 2019
الروبي مفسراً.. قول الله تعالى {أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ}

تفسير قول الله تعالى {أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ}

كتب ـ محمد قادوس:

يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف - (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع توضيح : ما فائدة الاستفهام في قوله {أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ * ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ}.. [القيامة: 34*35].

قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد ذات يوم فاستقبله أبو جهل على باب المسجد مما يلي بني مخزوم فأخذ رسول الله بيده فهزه مرة ومرتين ثم قال: (أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى)، فقال أبو جهل: أتهددني؟ فوالله إني لأعز أهل الوادي وأكرمه فنزل على رسول الله كما قال لأبي جهل، وهي كلمة وعيد.

والمعنى: ويلٌ لك يا أيها الشقي ثم ويلٌ لك.

قال المفسرون: هذه العبارة في لغة العرب ذهبت مذهب المثل في التخويف والتحذير والتهديد، وأصلها أنها أفعل تفضيل من (وليه الشيء): إِذا قاربه ودنا منه. أي: وليك الشر وأوشك أن يصيبك، فاحذر وانتبه لأمرك.

إعلان

إعلان

إعلان