إعلان

كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب

كتب : محمد قادوس

09:57 م 04/05/2026

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن استيعاب معاني أسماء الله الحسنى له تأثير مباشر على شعور الإنسان وسلوكه اليومي، مشيرًا إلى أن اسم الله "المهيمن" يذكّر الإنسان بمراقبة الله المطلقة لكل تفاصيل حياته، بينما يمنحه اسم الله "العزيز" الاطمئنان لقوة الله التي يستند إليها في كل موقف.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2": أن الإنسان حين يفهم أن الله المهيمن يراقب ويشهد كل لحظة يعيشها، يشعر بالطمأنينة والأمان، ويصبح تصرفه أكثر حكمة ووعيًا. وقال: "استحضار اسم الله المهيمن يعني أن الإنسان يدرك أن الله مطلع على كل تفاصيل الكون، وكل حركة وكل فعل هو مراقب لها".

وأضاف أن اسم "العزيز" يمنح الإنسان الثقة في قوة الله وحمايته، فيشعر بأن هناك سندًا قويًا يعتمد عليه في الأوقات الصعبة، سواء في العمل أو الدراسة أو في مواجهة تحديات الحياة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك".

وأكد أن الجمع بين اسمي "المهيمن" و"العزيز" يساعد الإنسان على التوازن الداخلي بين الشعور برقابة الله والاطمئنان إلى قدرته، مشيرًا إلى أن استحضار هذه الأسماء في الدعاء والعبادة يجعل الإنسان أكثر يقظة وأقدر على إدارة حياته.

وأضاف أن فهم أسماء الله الحسنى لا يقتصر على المعرفة النظرية، بل هو وسيلة عملية لتوجيه السلوك، والحفاظ على النفس والأمانة التي أعطاها الله لكل إنسان.

ودعا إلى استوداع الله كل النعم والأمانات، مؤكدًا أن الله هو الحافظ الحقيقي لكل ما في حياة الإنسان، وأن هذا الفهم العميق يعزز الطمأنينة والإيمان في قلب كل مسلم.

اقرأ ايضًا:

الدكتور مختار جمعة: الصدق أساس الإيمان وطريق النجاة في الدنيا والآخرة

كيف يعود تارك الصلاة إلى طريق الالتزام؟.. الشيخ أحمد خليل يجيب

الصدق في التعاملات أساس البركة وتحريم الغش في البيع والشراء

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان