إعلان

أسامة قابيل يقدّم 5 وصايا ذهبية لاستقبال شهر شعبان والتهيؤ لرمضان

كتب : محمد قادوس

05:07 م 19/01/2026

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

كتب- محمد قادوس:

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن سنة الله في الكون قائمة على المفاجآت، سواء في الصدمات أو في لحظات الفرح، مشيرًا إلى أن العبادات الروحية في زمننا أصبحت تأتي كذلك بصورة مفاجئة، حيث يجد الإنسان نفسه فجأة أمام استقبال شهر شعبان، ثم لا يلبث أن يفاجأ بقرب شهر رمضان، تنفيذًا لقوله تعالى: «وتلك الأيام نداولها بين الناس».

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2": أن دار الإفتاء المصرية أعلنت بدء شهر شعبان، وهو ما يستدعي منا اهتمامًا وتركيزًا واستعدادًا جادًا، مشبهًا هذا الاستعداد بدورة تدريبية مكثفة على قدر الاستطاعة، بالإكثار من العبادات التي تقرب العبد من ربه، حتى لا يفاجأ الإنسان بدخول رمضان وهو غير مستعد بالصيام أو ختم القرآن أو التوبة والاستغفار.

وشدد على أن شهر شعبان هو شهر التهيئة الحقيقية لشهر رمضان، داعيًا إلى الالتزام بخمس وصايا أساسية تمثل زاد المسلم في هذا الشهر المبارك، وهي: تجديد النية، والمحافظة على العفو والمسامحة، والإكثار من الصيام، وقراءة القرآن، والإقبال على الله تعالى بالدعاء أن يبلغنا شهر رمضان.

وبيّن أن النية هي الاتجاه والبوصلة التي تضبط مسار الإنسان، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»، مؤكدًا أن نية المرء خير من عمله، وأن على المسلم أن يستقبل شعبان بنية صادقة للصيام والقيام وقراءة القرآن والعفو والمسامحة والتوبة والاستغفار واللجوء إلى الله في كل وقت وحين.

وأشار إلى أن العفو والمسامحة من أعظم أعمال القلوب في هذا الشهر، متسائلًا: كيف يقبل الإنسان على شهر رمضان وقلبه لم يُغسل بعد؟ موضحًا أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقولون مقولة تكتب بماء الذهب: «ما كان يجرؤ أحد منا أن يستقبل شهر رمضان وفي قلبه مثقال ذرة من غل أو حقد أو حسد أو نفاق أو شقاق أو مشاحنة لأحد»، مؤكدًا أن هذا المعنى وحده كفيل بأن يجعل رمضان جنة في الأرض لو التزم به الناس.

وأكد على أن شهر شعبان هو شهر رفع الأعمال إلى الله، وهو شهر العفو والمسامحة، وفيه ليلة النصف من شعبان التي هي ليلة نظر من الله لعباده، داعيًا الجميع إلى تطهير القلوب من الضغائن والأحقاد، حتى لا ينظر الله إلى قلب يحمل كراهية أو شحناء لأحد، ونحن على أبواب موسم الطاعات والرحمات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان