إعلان

«نعيم الدعاء» في ملتقى رمضانيات نسائية بالأزهر يؤكد مكانة الدعاء وأثره في حياة المؤمن

كتب : علي شبل

07:07 م 04/03/2026

ملتقى رمضانيات نسائية بالأزهر

تابعنا على

عقد الجامع الأزهر اليوم الأربعاء الموافق 14 من رمضان 1447هـ، فعاليات ملتقى الظهر «رمضانيات نسائية» بالرواق العباسي، تحت عنوان «نعيم الدعاء»، وذلك بحضور د. ريهام صفوت، مدرس العقيدة بجامعة الأزهر، والأستاذة دعاء المرسي، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، ود. سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر.

استهلت د. ريهام صفوت حديثها ببيان أن الدعاء ليس مجرد وسيلة لطلب الحاجات، بل هو أعظم مظاهر العبادة، إذ يتضمن الاعتراف بكمال قدرة الله تعالى، وإقرار العبد بضعفه وافتقاره، واليقين بأن الأمر كله بيد الله. وأوضحت أن الدعاء صورة من صور الإيمان بالغيب وتصديق بالمواعيد الإيمانية، مستعرضة مكانته في القرآن الكريم والسنة النبوية، وسر اقتران آية الدعاء بآيات الصيام، وأثر اليقين وحسن الظن بالله في استجابة الدعاء. كما عرضت نماذج من أدعية الأنبياء والصالحين، وكيف كان الدعاء ملاذهم في الشدائد وسببًا في الفرج بعد الكرب.

من جانبها، أكدت الأستاذة دعاء المرسي أن الدعاء من أجلِّ العبادات وأحبها إلى الله، فهو سمة العبودية واستشعار الافتقار والانكسار بين يديه سبحانه، وسبب لدفع غضبه تعالى. وتناولت آداب الدعاء، ومنها: الإخلاص، وحمد الله والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، وحضور القلب واليقين بالإجابة. كما أشارت إلى موانع إجابة الدعاء مثل أكل الحرام، والدعاء بإثم أو قطيعة رحم، مبينة أوقات الإجابة كوقت السحر، وعند إفطار الصائم، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول الغيث، وختمت بذكر نماذج من جوامع الدعاء في القرآن والسنة.

وفي السياق ذاته، أوضحت د. سناء السيد أن الدعاء بوابة لجلب الخيرات ودفع الشدائد والمضرات، وأنه يمنح الداعي سكينة وطمأنينة ولذة نفسية عميقة، كونه اعترافًا بضعف العبد وإقرارًا بأن مقاليد الأمور بيد الله وحده. وأكدت أن الله تعالى علم عباده متى يدعون وكيف يدعون وبماذا يدعون، وحثهم على ملازمة الدعاء لأنه عبادة يؤجر العبد عليها، فمن وُفِّق له فليحمد الله وليداوم عليه؛ فهو فضل ومنحة من الله تعالى.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان