الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات أو سرًّا وجهرًا
كتب : علي شبل
احتفال الأوقاف بليلة النصف من شعبان
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الله تبارك وتعالى كرَّم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة النصف من شعبان بأن طَيَّب خاطره بتحويل القبلة والاستجابة لرغبته؛ قال تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144].
وحول حكم إحياء ليلة النصف من شعبان بالذكر والمديح وقراءة القرآن، أكدت الإفتاء أنه يجوز شرعًا إحياء ليلة النصف من شعبان، سواء كان ذلك فرادى وجماعات، أو سرًّا وجهرًا، أو في المسجد وغيره -مع عدم التشويش على المصلين، واتباع التعليمات المنظمة لذلك-، بل إن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ فقد ورد الأمر بإحياء تلك الليلة المباركة مطلقًا، والأمر المطلق يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، ولا يصح تقييده بوجهٍ دون وجهٍ إلا بدليل، وإلا كان ذلك تضييقًا لما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
اقرأ ايضًا:
لماذا حذر الرسول من الخوارج وذمَّ طريقتهم؟.. علي جمعة يكشف
ما حكم الشرع في ممرضة تطلع على الموتى وتسيء إليهم؟.. رسالة وعالم أزهري يرد
هل تشعر والدتي المتوفاة بعدم زيارتي لقبرها؟.. أمين الفتوى يرد ء