سر تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة يوم عرفة.. حدث يتكرر كل 33 عاما
كتب : أحمد الضبع
الكعبة المشرفة
يشهد العالم الإسلامي هذا العام ظاهرة فلكية استثنائية، تتزامن فيها وقفة عرفة مع تعامد الشمس مباشرة فوق الكعبة المشرفة، في مشهد نادر لا يتكرر سوى مرة كل نحو 33 عاما، نتيجة التوافق بين التقويمين الهجري والشمسي.
متى تتعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة؟
وتتعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة ظهر يوم 27 مايو 2026، الموافق التاسع من ذي الحجة 1447 هجريا، حيث تصبح أشعة الشمس عمودية تماما على الكعبة وقت أذان الظهر في مكة المكرمة، ما يؤدي إلى اختفاء الظلال بشكل كامل عن الأجسام القائمة في محيط الحرم المكي.
وأوضح الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تحدث مرتين سنويا، بسبب وقوع مكة المكرمة عند خط عرض 21.4 درجة شمالا، وذلك خلال الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان.
كيف يحدث تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة؟
وبين صميدة في تصريحات لمصراوي أن التعامد يحدث عادة في أواخر مايو ومنتصف يوليو من كل عام، عندما تصل الشمس إلى أعلى نقطة لها في السماء بزاوية تقترب من 90 درجة وقت الظهيرة.
وأشار أن ما يمنح ظاهرة هذا العام طابعها الاستثنائي هو توافقها مع يوم عرفة، وهي مصادفة فلكية لم تحدث منذ عام 1993، بسبب الفارق بين السنة القمرية والسنة الشمسية.
واختتم بالإشارة إلى أن هذه الدورة القمرية تحتاج إلى نحو 33 عاما حتى تعود للتوافق مع التواريخ الشمسية ذاتها.
اقرأ أيضا: