إعلان

"الغذاء الخارق للقلب".. طعام صحي شهير قد يرفع نسبة السكر في الدم

كتب : سيد متولي

05:30 م 09/05/2026

مرض السكري

تابعنا على

أصبح الشوفان رمزا للأكل الصحي، فهو حاضر في كل مكان، من وجبات الإفطار السريعة إلى وجبات منتصف الليل الخفيفة، وتشيد ملصقات القيمة الغذائية بمحتواه من الألياف، وغالبا ما تبدأ برامج اللياقة البدنية بوعاء من الشوفان، لكن يبقى السؤال الأهم: هل يناسب الشوفان الجميع؟.

وبحسب موقع تايمز أوف إنديا، الإجابة أكثر تعقيدا مما يعتقد معظم الناس، فبينما يقدم الشوفان فوائد واضحة، إلا أنه يحمل أيضا مشكلات نادرا ما يتم التطرق إليها.

لماذا اكتسب الشوفان لقب "الغذاء الخارق"؟

الشوفان غني بنوع من الألياف القابلة للذوبان يسمى بيتا جلوكان، تبطئ هذه الألياف عملية الهضم وتساعد على خفض مستويات الكوليسترول مع مرور الوقت، وهذا أحد الأسباب التي تجعل الشوفان ينصح به غالبا لصحة القلب.

وأشارت مراجعة نشرتها المعاهد الوطنية للصحة إلى أن البيتا جلوكان يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول الضار عند تناوله بانتظام.

هل الشوفان يرفع نسبة السكر في الدم؟

لا تتصرف جميع أنواع الشوفان بنفس الطريقة داخل الجسم، ويكمن الاختلاف الأكبر في مدى معالجتها، يتحلل الشوفان سريع التحضير بسرعة أثناء الهضم، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.

الشوفان سريع التحضير أو المنكه غالبا ما يحتوي على سكر إضافي ويخضع لمعالجة مكثفة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو مقاومة الأنسولين، قد يمثل هذا الأمر مصدر قلق حقيقي.

الشوفان يسبب مشكلات خفية في الجهاز الهضمي والتغذية

الشوفان غني بالألياف، وهذا ليس دائما أمرا سهلا للجميع، من الممكن الإشارة إلى درجة معينة من الانزعاج الهضمي الذي يعاني منه البعض بسبب تناول الشوفان.

قد يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالألياف فجأة إلى الانتفاخ والغازات أو تقلصات المعدة، وهذا شائع عند إضافة الشوفان إلى النظام الغذائي بسرعة كبيرة.

مخاطر الفيتات

هناك مشكلة أخرى أقل شهرة: الفيتات، يمكن لهذه المركبات أن ترتبط بمعادن مثل الحديد والزنك، ما يقلل من امتصاصها بمرور الوقت.

توجد الفيتات أيضا في الشوفان، ويمكنها أن تجعل من الصعب على الجسم امتصاص المعادن المهمة، هذا لا يعني أن الشوفان ضار، ولكن تناوله بكميات كبيرة كل يوم دون تنويع قد لا يكون مثاليا.

من ينبغي عليه توخي الحذر عند تناول الشوفان؟

الشوفان خال من الجلوتين بشكل طبيعي، لكن هذا لا يجعله آمنا للجميع، ولكنه غالبا ما تتم معالجته في أماكن تتعامل أيضا مع القمح، ما قد يؤدي إلى التلوث المتبادل.

هذا الأمر مهم للأشخاص المصابين بداء السيلياك أو حساسية الجلوتين، حتى الكميات الضئيلة من الجلوتين يمكن أن تسبب ظهور الأعراض، وتشمل المجموعات الأخرى التي ينبغي عليها توخي الحذر ما يلي:

الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي
أولئك الذين يعانون من مستويات سكر الدم غير المنضبطة
الأفراد الذين يعتمدون بشكل مفرط على الشوفان كغذاء أساسي وحيد

هل ينبغي تناول الشوفان يوميا؟

يمكن أن يكون الشوفان جزءا من نظام غذائي صحي، لكن لا ينبغي أن يصبح الوجبة الوحيدة التي نعتمد عليها، فالتنوع الغذائي هو أساس التغذية السليمة.

اختر الشوفان الأقل معالجة، قم بإقرانه مع البروتين أو الدهون الصحية، مع بتدويره مع حبوب أخرى.

اقرأ أيضا:

أعراض صامتة للسكري عند النساء.. لا تتجاهليها

6 أطعمة ترفع مستويات السكر في الدم وتؤثر على صحة الدماغ

هذا ما يحدث لمستوى السكر عند تناول أوميجا 3 يوميا- لن تتوقع


فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان