الجلوس
يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة يوميا في وضعية الجلوس، سواء أمام شاشات الحاسوب أو خلال الاجتماعات أو أثناء أداء المهام المكتبية، وقد تصل هذه المدة إلى نحو عشر ساعات يوميا، ما يحول هذا السلوك اليومي إلى عامل خطر صحي متزايد لا يمكن تجاهله.
وفقا لموقع Medical Express، إلى أن الجلوس لفترات طويلة لم يعد مجرد نمط مرتبط بطبيعة العمل الحديثة، بل أصبح عاملا مستقلا يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، واضطرابات الأيض، إضافة إلى ارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام.
ما الفرق بين قلة النشاط والسلوك الخامل؟
وتعني قلة النشاط عدم ممارسة التمارين الرياضية بالقدر الكافي، بينما السلوك الخامل هو البقاء لفترات طويلة في وضعية الجلوس أو الاستلقاء، وهو ما قد يصيب حتى الأشخاص النشطين بدنيا.
كيف يؤثر الجلوس الطويل على الجسم؟
ويؤدي الجلوس المستمر إلى انخفاض نشاط العضلات، وتراجع قدرة الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يزيد من احتمالات مقاومة الإنسولين والإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلى جانب بطء حرق الدهون.
ما علاقة الجلوس الطويل بصحة القلب؟
كما يرتبط الجلوس الطويل بضعف تدفق الدم وارتفاع ضغط الدم، ما يرفع من مخاطر أمراض القلب وتراكم الدهون في منطقة البطن، مع مرور الوقت.
هل يسبب الجلوس الطويل مشكلات عضلية ونفسية؟
إذ يؤدي إلى آلام الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، إضافة إلى انخفاض التركيز والطاقة وزيادة الشعور بالخمول خلال اليوم، وهو ما ينعكس على الإنتاجية.
كيف يمكن الحد من مخاطر الجلوس الطويل؟
ينصح الخبراء بالتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة، والوقوف أثناء المكالمات، والمشي القصير، واستخدام السلالم بدل المصاعد، إلى جانب إعادة تصميم بيئة العمل لتشجيع الحركة.
اقرأ أيضا:
الوقوف أم الجلوس؟.. أيهما أخطر على صحتك؟
أسباب الدوخة المفاجئة.. لماذا نشعر أحيانا بالدوار عند الوقوف؟