السكتة الدماغية
يشير مصطلح الدوار إلى الدوخة الخفيفة، أو الإحساس بالدوران، أو فقدان التوازن، وفي معظم الحالات، يرتبط بأسباب بسيطة مثل الجفاف، أو انخفاض ضغط الدم، أو تخطي الوجبات، أو القلق، أو قلة النوم.
كما تعد اضطرابات الأذن الداخلية، مثل الدوار الوضعي الانتيابي الحميد، من الأسباب الشائعة، خاصة عند الشعور بدوران عند تحريك الرأس، لكن استمرار الدوار أو ظهوره بشكل مفاجئ قد يشير أحيانا إلى حالات أكثر خطورة، بحسب موقع تايمز ناو، فما هي؟.
ما العلاقة بين الدوار والسكتة الدماغية؟
تحدث السكتة الدماغية نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، ما يؤدي إلى نقص الأكسجين ووظائف الخلايا، ورغم أن الأعراض المعروفة للسكتة تشمل تدلي الوجه أو صعوبة الكلام، فإن الدوار قد يكون أيضا علامة تحذيرية، خاصة إذا أصابت السكتة الدماغية جذع الدماغ أو المخيخ المسؤولين عن التوازن.
كيف تميز بين الدوار البسيط والمرتبط بالسكتة الدماغية؟
يمكن التمييز بين الدوار البسيط والمرتبط بالسكتة من خلال الشكل، فالدوار غير الخطير يكون عادة متقطعا ويرتبط بمحفزات واضحة مثل النهوض المفاجئ أو قلة شرب الماء، بينما يكون الدوار الناتج عن السكتة مفاجئا وشديدا ويظهر دون سبب واضح، وغالبا ما يصاحبه أعراض أخرى.
أعراض تستدعي الانتباه لـ السكتة الدماغية
قد تشمل العلامات المصاحبة صعوبة في المشي، أو فقدان التوازن، أو ازدواج الرؤية، أو صداعا حادا، أو خدرا وضعفا في أحد جانبي الجسم، إضافة إلى صعوبة في الكلام أو الفهم.
ورغم أن الدوار ليس من علامات السكتة الدماغية الأساسية، فإن الخبراء يحذرون من تجاهله إذا ظهر بشكل مفاجئ أو غير معتاد، خاصة أن بعض أنواع السكتات التي تصيب الجزء الخلفي من الدماغ قد تبدأ بأعراض دوار فقط، ما قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ.
عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والتدخين، وارتفاع الكوليسترول، وقلة الحركة، ومع وجود هذه العوامل يصبح تكرار الدوار أكثر أهمية من حيث المتابعة الطبية.
أقرأ ايضًا:
احترس.. علامة يومية تدل على الإصابة بالسكتة الدماغية
علامة قد تظهر على الذراع قبل النوم تكشف ارتفاع الكوليسترول.. انتبه لها