إعلان

دراسة تكشف .. تأثير حرق الحطب المنزلي على الجهاز التنفسي

كتب : مصراوي

05:00 ص 29/01/2026

الحطب

تابعنا على

كشف علماء من جامعة نورث وسترن أن حرق الحطب في المنازل يعد مصدرًا مهمًا لتلوث الهواء خلال فصل الشتاء في الولايات المتحدة، على الرغم من أن الكثيرين لا يعتبرونه عاملًا خطيرًا للتلوث، نقلا عن ميديكال إكسبريس.

وبينت الدراسة أن نحو 2% فقط من المنازل الأمريكية تعتمد على الحطب كمصدر رئيسي للتدفئة، إلا أن انبعاثاته تسهم بأكثر من خُمس التعرض للجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء (PM2.5) خلال أشهر الشتاء. وتتمكن هذه الجسيمات الدقيقة من اختراق الرئتين والدخول إلى مجرى الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والرئة، وحتى الوفاة المبكرة. وتشير النتائج إلى أن تلوث الحطب يرتبط بحوالي 8600 حالة وفاة سنويًا.

ولفتت الدراسة إلى أن معظم المتضررين يعيشون في المدن وليس في المناطق الريفية، وأن العبء الصحي يقع بشكل أكبر على الأقليات العرقية. ففي حين يحرق هؤلاء السكان كميات أقل من الحطب، يتعرضون لمستويات أعلى من التلوث وأضرار صحية أشد، ربما نتيجة لتأثيرات السياسات التمييزية السابقة وارتفاع معدلات الوفيات الأساسية لديهم.

وقال كيان شليباك، قائد الدراسة: "يرتبط التعرض الطويل الأمد للجسيمات الدقيقة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية". وأضاف: "أظهرت الدراسات أن هذا التعرض يزيد من خطر الوفاة، وتشير نتائجنا إلى أن الحد من حرق الحطب في المنازل يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات التلوث".

من جانبه، أوضح دانيال هورتون، الباحث الرئيسي للدراسة: "غالبًا ما نسمع عن أضرار حرائق الغابات، لكننا نغفل المخاطر الناتجة عن حرق الحطب في منازلنا". وأكد أن التحول إلى مصادر تدفئة أنظف أو غير معتمدة على الاحتراق يمكن أن يحسن جودة الهواء بشكل كبير.

ركزت الدراسة على الانبعاثات الناتجة عن الحطب داخل المنازل، بما في ذلك الأفران والغلايات والمواقد. واستخدم الباحثون بيانات من السجل الوطني للانبعاثات ونموذجًا جويًا عالي الدقة لمحاكاة انتقال التلوث، مع مراعاة العوامل الجوية كالطقس والرياح ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى التضاريس والتركيب الكيميائي للغلاف الجوي.

وقسم الفريق الولايات المتحدة إلى شبكة مربعات طول ضلع كل منها 4 كيلومترات، وحسب كمية التلوث كل ساعة وطريقة انتقاله وتراكمه. وأظهرت المحاكاة أن حرق الحطب يسهم بنحو 22% من تلوث الجسيمات الدقيقة في الشتاء، ويعد أحد أكبر مصادر التلوث خلال أبرد أشهر السنة، خصوصًا في المدن والمناطق الضاحية.

تأثيره على الفئات السكانية

أظهرت النتائج أن السكان من ذوي البشرة الملونة يتحملون آثارًا صحية أكبر رغم استهلاكهم لكميات أقل من الحطب. ففي منطقة شيكاغو الكبرى، تتعرض المجتمعات السوداء لمخاطر صحية تزيد بنسبة أكثر من 30% عن متوسط المدينة، نتيجة انتقال التلوث من الضواحي إلى المدن المكتظة بالسكان، إضافة إلى الضغوط البيئية الناجمة عن السياسات السابقة.

وأكد هورتون: "تنتقل الملوثات المنبعثة من الحطب إلى المدن ذات الكثافة السكانية العالية، فتتعرض لها أعداد أكبر من الناس، ويكون تأثيرها الصحي أكبر على الأقليات العرقية".

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة ركزت على التلوث الخارجي، فيما أن التعرض الداخلي للجسيمات الدقيقة يحمل آثارًا صحية عامة لم تُدرج ضمن نطاق الدراسة.

أقرأ أيضًا:

خضار يقوي القلب والمناعة والعظام.. احرص على تناوله

تتخلص من الديون.. 5 أبراج على موعد مع استقرار مادي بداية فبراير

بـ 900 مليون دولار.. أشهر تيك توكر في العالم يبيع صورة وجهه

ماذا يحدث لجسمك عند حبس البول؟.. احذر المخاطر

عادة طحن الأسنان.. إليك الأعراض والأسباب وطرق الوقاية

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان