أسباب إصابة الأطفال بنزلات البرد وطرق الوقاية منها

09:00 ص الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
أسباب إصابة الأطفال بنزلات البرد وطرق الوقاية منها

أسباب إصابة الأطفال بنزلات البرد

كتبت- بسمة أبوطالب:

يزداد الإصابة بنزلات البرد في فصلي الخريف والشتاء وما يصاحبهما من تقلبات في الطقس، العدوى الفيروسية المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، والفترة التي يحاول الآباء والأمهات الحرص على اتباع جميع الاحتياطات لوقاية أطفالهم.

وعلى الرغم من أن معظم البالغين يصابون بالزكام من وقت لآخر، غالبًا ما يعاني الرضع والأطفال الصغار من 8 إلى 10 نزلات برد في العام قبل أن يبلغوا عامين من العمر، بحسب موقع "webmd".

أما الأطفال الذين هم في سن ما قبل المدرسة يعانون من تسع حالات نزلة برد في السنة، في حين يصاب المراهقون والبالغين بنزلات البرد ما يقرب من اثنين إلى أربعة مرات في السنة، الأمر الذي يرجع لعديد من الأسباب منها:

1- الفيروسات

تحدث معظم حالات الزكام بسبب فيروسات الأنفلونزا المحمولة في الهواء بصورة غير مرئية أو في أدوات المتسخدمة التي نلمسها، حيث يمكن أن تدخل إلى الأنف والحلق، مما يؤدي إلى حدوث تفاعل مع نظام المناعة ويسبب التهاب الحلق، والصداع، وصعوبة في التنفس.

2- الهواء الجاف

يمكن أن يقلل من مقاومة العدوى بالفيروسات التي تسبب نزلات البرد، ومن المرجح أن يصاب المدخنون بالبرد أكثر ويمكن أن تؤدى أيضاً إلى التهاب القصبة الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

أعراض نزلات البرد عند الأطفال
غالباً ما تكون الأعراض الأولى لإصابة الأطفال للبرد حرقة في الحلق، سيلان أو انسداد الأنف، العطس، التعب الشديد، التهاب في الحلق، صداع، وفقدان الشهية.

خطوات لوقاية الأطفال من نزلات البرد

1- الابتعاد عن أي شخص مصاب بنزلات البرد.

2- تجنب التدخين السلبي.

3- غسل اليدين جيداً.

4- العطس أو السعال في الأنسجة أو المرفق وليس في الأيد.

5- عدم مشاركة المناشف أو الشرب في أكواب أو تناول أواني الطعام مع شخص مصاب بالزكام.

6- وضع قطرات المياه المالحة في فتحتي الأنف لتخفيف احتقانها.

7- دهان الفازلين على الجلد خاصة تحت الأنف لتهدئة الحكة.

8- تحميم الأطفال بمياه دافئة.

إعلان

إعلان

إعلان