إعلان

فولفو تكشف عن سيارتها EX60 الجديدة بسعر يعادل 3.4 مليون جنيه.. صور

كتب : مصراوي

01:33 م 22/01/2026 تعديل في 01:34 م

تابعنا على

ستوكهولم - (د ب أ):

تعتزم شركة فولفو كارز السويدية لصناعة السيارات، التي كشفت النقاب عن أول سيارة رياضية متعددة الأغراض (إس.يو.في) متوسطة الحجم تعمل بالكهرباء بالكامل، بدء بيع السيارة إي.إكس 60 في الولايات المتحدة في أواخر الربيع، حيث تتميز السيارة بشحن فائق السرعة و مدى قيادة يصل إلى 810 كيلومترات (503 أميال)، وهي الأطول مدى في تشكيلة الشركة.

وتم الكشف عن السيارة الجديدة ذات الخمسة مقاعد في حدث أقيم خارج ستوكهولم الأربعاء، ومن المتوقع أن تحدث نقلة نوعية في نمو فولفو المستقبلي، وفقا لما صرحت به الشركة المصنعة للسيارات.

يبدأ سعر السيارة الجديدة من 62.990 يورو (73.701 دولارا) في ألمانيا، وهو سعر مشابه لسعر السيارة إكس.سي 60 الأكثر مبيعا، وهي سيارة إس.يو.في هجين، وتقع بين السيارة إي.إكس90 الرائدة من فولو والسيارة إي.إكس40 الأكثر ملائمة للاستخدام داخل المدن.

وقال هاكان صامويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة فولفو: "كان العائق الأكبر أمام التحول إلى السيارات الكهربائية هو ارتفاع أسعارها. أما مع هذه السيارة، فيبلغ سعرها تقريبا نفس سعر السيارة الهجين القابلة للشحن."

في الوقت نفسه أكدت الشركة تمسكها بخطط تصنيع السيارة في السويد وتصديرها إلى أسواق العالم، حتى مع تزايد خطر فرض المزيد من الرسوم الجمركية الأمريكية.

وقال هاكان صامويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة فولفو ، في مقابلة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع الأسبوع الحالي بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على بعض الدول الأوروبية بسبب أزمة جزيرة جرينلاند: "لا يمكن للشركة تصنيع كل طراز في كل سوق. دعونا نتكهن بشأن هذه النسبة البالغة 10% عندما تصبح واقعا بالفعل".

وأضاف صامويلسون أن فولفو، التي يقع مقرها في مدينة جوتنبرج السويدية والمملوكة لشركة جيلي الصينية، تركز على المنطق الصناعي طويل الأجل بدلا من الاستجابة للضجيج السياسي.

وتنتج الشركة حاليا السيارة إي.إكس 90 الرياضية متعددة الأغراض (إس.يو.في) الكهربائية الأكبر حجما، وسيارة بولستار 3 التابعة لعلامتها التجارية الشقيقة، في مصنعها بولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه بينما تعد عمليات الكشف عن الطرز الجديدة عادة إجراءات روتينية لشركات السيارات، إلا أن الاضطرابات في التجارة واللوائح التنظيمية جعلت طرح السيارات عالميا أكثر صعوبة.

فقد اضطرت فولفو إلى التراجع عن استراتيجية شحن السيارات المصنعة في الصين إلى الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية العقابية، وتراجع القطاع عن خططها المتعلقة بالسيارات الكهربائية بعد تخفيف إدارة ترامب لمعايير كفاءة استهلاك الوقود الصارمة التي وضعتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

وتفاقمت المخاطر المتعلقة بالتجارة بسبب الخلاف الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والدنمارك حول خطة ترامب للسيطرة على جزيرة جرينلاند، والتي أعربت السويد فيها عن دعمها لكوبنهاج

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان