أحدهم بسبب الماكياج وآخر على المسرح.. فنانون فقدوا بصرهم قبل الموت

09:00 ص الجمعة 22 فبراير 2019

كتب - بهاء حجازي:

تحل اليوم 22 فبراير، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة عقيلة راتب، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1999، بعد تاريخ فني طويل.

توفيت عقيلة راتب، بعد أن قدمت أفلامًا ستظل خالدة في الذاكرة لسنوات طويلة، ولا يمكن أن تنسى دورها في "عائلة زيزي" و لا يمكن أن تنسي دورها البديع في "ليلة الزفاف".

نالت عقيلة، في حياتها مجموعة من الأوسمة والجوائز من قبل الملك فاروق والرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات.

وفي نهاية حياتها فقدت الفنانة عقيلة راتب بصرها، بعد التعب الشديد الذي تعرضت له، ونرصد لكم في هذا التقرير فنانين، فقدوا بصرهم قبل الوفاة.

أحمد زكي

الفنان الكبير أحمد زكي فقد بصره قبل رحيله بأيام قليلة أثناء رحلة علاجه من سرطان الرئة، وأثناء تصوير فيلمه المهم " حليم".

رحل زكي عام 2005 بعد أن قدم مجموعة من أهم أفلام السينما المصرية، ليصبح واحدًا من فرسانها، ووفقا للمقربين من أحمد زكي في المستشفى، صرخ فرحا بعدما فقد بصره وقال: "كده نعمل طه حسين مظبوط بقي".

زكي رستم

الفنان الكبير زكي رستم شرير السينما ذو الملامح الجادة، والذي قدم أروع أدوار السينما المصرية في "رصيف نمرة خمسه، الفتوة"، عاش حياة العزوبية، وطوال حياته قرر أن يعيش مع كلبه وفقد بصره وتوفي عام 1972.

عبد الفتاح القصري

الفنان عبد الفتاح القصري كان يعرض أحد مسرحياته مع زميل رحلته الفنية إسماعيل يس، وأثناء الحوار بينه وبين إسماعيل، صرخ القصري في منتصف العرض ليقول إنه فقد بصره واعتقد الجمهور أنه يقول ديالوج المسرحية ولكن أغلقت الستارة ومكث القصري في منزله حتى مات في منتصف الستينات.

فؤاد أحمد

دون أن ينطق يمكنه أن يقنعك بشره، بملامحه الحادة وصوته الغليظ، قدم فؤاد أحمد أدوار الشر في أفلام "خلي بالك من عقلك، المشبوه، خمسة باب"، وفقد بصره نتيجة المكياج الخطأ الذي كان يضعه في شخصية هامان بمسلسل " محمد رسول الله"، وتوفي عام 2010.

عماد حمدي

قال نادر عماد حمدي، نجل الفنان عماد حمدي خلال حواره في برنامج " الراجل دا ابويا" مع الإعلامي أحمد شوبير على قناة " صدى البلد" إن والده الفنان عماد حمدي فقد بصره في أواخر حياته بسبب المرض الشديد والاكتئاب الذي عاشه.

أنور وجدي

ساءت صحة الفنان أنور وجدي للغاية فنصحه الأطباء بالسفر إلى السويد حيث هناك طبيب اخترع جهازًا جديدًا لغسيل الكلى وكان الأول من نوعه وبالفعل سافر أنور، وأجرى الأطباء جراحة دقيقة لأنور وجدي لم تفلح في إنقاذه وتدهورت حالته وتأكد الأطباء أنه لا أمل في شفائه حتى بمساعدة الكلية الصناعية، وفقد أنور وجدي بصره في أواخر أيامه وعانى من فقدان الذاكرة المؤقت.

إعلان

إعلان

إعلان