حوار| سهير رمزي: لن أغامر بتاريخي.. ولم أكن محجبة بل محتشمة

06:11 م الأحد 13 أكتوبر 2019

حوار- منى الموجي:

الحبيبة الشقية في "حبيبتي شقية جدًا"، والفتاة المتمردة في "بنت اسمها محمود"، والباحثة عن الحب وفقًا لشروطها في "البنات عايزة إيه"، الفتاة المغلوبة على أمرها مع "حتى لا يطير الدخان"، والمظلومة في "شفاه غليظة"، هي الفنانة سهير رمزي التي رغم ابتعادها عن عرش التمثيل لسنوات تجاوزت ربع القرن ما زال الجمهور تشغله أخبارها، فقد دخلت قصر عشاق الفن، وستظل إحدى أبرز من سكنوه.

منذ أن فتحت عينيها، والحياة بالنسبة لها أن تتنفس الفن، فهي ابنة فنانة شهيرة درية أحمد، عاشت أجواء أهل هذا الوسط، واقتربت من كبار نجوم زمن الفن الجميل، حتى وقفت أمامهم "رشدي أباظة، عماد حمدي، أحمد رمزي"، لتصبح بعد تجاربها الأولى إحدى جميلات السينما الأساسيات، وتكوّن ثنائيًا مع نجوم جيلها، لتلتقي بـ"حسين فهمي، نور الشريف، محمود ياسين، محمود عبدالعزيز، مصطفى فهمي، وتتقاسم البطولة مع من سبقوها كمحمود مرسي وكمال الشناوي".

وفي حوارها مع "مصراوي"، أكدت أنها تبحث مسألة تقديمها لعمل فني جديد بعد آخر مسلسل شاركت فيه مع المخرج أحمد صقر، وحمل اسم "قصر العشاق"، قائلة: "أقرأ عملًا جديدًا وفي حال أعجبني السيناريو سأعود بالطبع للجمهور، لكن إذا لم يعجبني فلن أغامر بتاريخي الطويل، بعدما قدمت خلاله أعمالًا نالت إعجاب الجمهور وما زال يتذكرها ويتحدث عنها".

سهير تؤكد أن حال الدراما التليفزيونية اختلف كثيرًا عن الفترة التي شاركت فيها بعدد من الأعمال التليفزيونية مثل "أشجان" و"زينب والعرش"، وهو ما لمسته مع عودتها الأولى بعد فترة اعتزال تجاوزت 25 عامًا، حين قدمت مسلسل "حبيب الروح" في 2006، ومع مرور السنوات باتت المسلسلات أكثر تطورًا، خاصة مع انتقال مخرجي السينما للتليفزيون واستخدام نفس التكنيك السينمائي في أعمالهم.

أضافت "أول ما رجعت كان من خلال مسلسل (حبيب الروح)، والحمد لله لاقى نجاحًا معقولًا، كانت تجربة حلوة، لكن الحجاب كان يقيدني. في وقتنا الحالي فيه مخرجين جداد حلوين، فيه دم جديد، والممثلين الشباب والبنات بيجتهدوا وبيمثلوا بشكل رائع، الدراما اتغيرت حقيقي".

وأشارت إلى أنها لا تحفظ أسماء كثير من المخرجين الشباب، لكن تعرف من بينهم المخرج محمد سامي، مشيدة بأعماله. سهير لا ترى أن من بين الجيل الحالي هناك ممثلة تشبهها أو تذكرها بنفسها "مفيش حد بيجي زي التاني، ممكن يكون فيه ما بينهم من هي أحسن من سهير رمزي، لكن بشكل عام لن تجدين من تشبه ليلى مراد أو شادية أو فاتن حمامة، فلكل فنانة أسلوبها الخاص بها".

ورغم اشتياقها للسينما وللنجومية التي حققتها من خلال الشاشة الكبيرة، تؤكد أنها لن تقبل بعمل غير مقتنعة به من أجل التواجد "السينما حبيبتي وعشقي لكن لا يمكن أرجع لها غير وأنا سهير بنجوميتي وشكلي غير كده أبعد أحسن".

تستبعد سهير رمزي فكرة العودة لتجربة الإنتاج من جديد، وذلك ردًا على سؤالها لماذا لا تتخذ نفس طريق الفنان فريد شوقي، وتنتج لنفسها أفلامًا تناسب المرحلة العمرية التي تمر بها، وفي نفس الوقت تراعي نجوميتها؟ّ.

فتابعت: "الكتابة عامل أساسي وحاليًا كل الأعمال التي تُكتب تدور حول حدوتة شبابية، وبالنسبة للإنتاج فهي تجربة خضتها من قبل ولن أفكر في تكرارها لأنني فشلت، أنا فاشلة جدًا جدًا في الإنتاج ومعرفش غير التمثيل".

وعن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، قالت سهير إنها حديثة العهد بالتعامل مع "السوشيال ميديا"، خاصة "فيسبوك"، الذي انضمت إليه قبل أسبوع فقط: "أخيرا من أسبوع عملت فيسبوك، لكن كنت موجودة على إنستجرام منذ فترة، طبعًا لأني بحب جدا الصور، لكن لسه تويتر مدخلتش عليه، استنوا عليا شوية".

وأكدت أنها تهتم بكل ما يُكتب عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما ينشره عنها جمهورها، مضيفة "يهمني رأي الجمهور والفانز لما بينزلوا حاجات بنبسط.. دي شغلتي، وبهتم بكل كلمة تتكتب عني الحلوة والوحشة عشان أتعلم"، لكن فيما يتعلق بخلع الحجاب شددت على أنه اختيارها كما كان ارتداؤه قبل أكثر من 25 عامًا.

سهير اعتزلت التمثيل في أوج نجوميتها بالنصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وفي تصريحاتها التي أدلت بها بعد سنوات من الحجاب خلال ظهورها في البرامج التليفزيونية كانت دائمًا ما تؤكد على أن ما ترتديه ليس حجابًا بشكله الصحيح، ولكنه احتشام والتزام، وهو ما قالته لـ"مصراوي": "الالتزام ليس حجابًا أو طرحة، الحمد لله ما زلت على التزامي وحشمة، فكيت الموضوع شوية خلاص بقى".

إعلان

إعلان