10 أعمال تتنافس على جوائز "الأفلام الطويلة" في "الأقصر السينمائي"

10:57 م الثلاثاء 12 مارس 2019

كتبت - منى الموجي:

أيام وتنطلق فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، برئاسة السيناريست سيد فؤاد، وإدارة الفنانة عزة الحسيني، ورئاسة شرفية للفنان الكبير محمود حميدة، وتستعد مدينة الشمس، لاستقبال نجوم وصنّاع السينما من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، لتعيش معهم في الفترة من 15 إلى 21 مارس حالة فنية خاصة.

يشارك في المهرجان عدد كبير من الأعمال السينمائية، التي تتنافس ضمن المسابقات المختلفة، منها "الأفلام القصيرة"، "الأفلام التسجيلية الطويلة"، "أفلام الحريات"، "أفلام الطلبة" ومسابقة "الأفلام الروائية الطويلة" التي نستعرض في السطور التالية الأفلام العشرة المشاركة فيها..

- قدر، للمخرج كوابينا جيانسا، إنتاج غانا

تُرسل أمينة، من مواطني المنطقة الشمالية بغانا والبالغة من العمر 14 سنة، للعمل في بوركينا فاسو. لم تكن تعلم أنها ستكون ضحية لعصابة تهريب أطفال. يتم إنقاذها وإرسالها مع الضحايا الآخرين إلى دار أيتام لإعادة توطينهم مرة أخرى.

- دفن كوجو، للمخرج بليتز بازاول، إنتاج غانا

تدور أحداثه حول إيسي، التي تستعيد ذكريات طفولتها والعلاقة المضطربة بين أبيها كوجو وعمها كوابينا. بعد اختفاء كوجو في رحلة تعدين غيرقانونية مع كوابينا، تبدأ إيسي مغامرة سحرية لإنقاذ والدها.

- ليل خارجي، للمخرج أحمد عبدالله السيد من مصر

تدور أحداث الفيلم حول مو وتوتو ومصطفى، ثلاثة أشخاص يلتقون ذات ليلة خارج كل الأُطر، كل منهم يخوض معركته الخاصة لاكتساب مكانة، فيجدون أنفسهم في رحلة لم يتوقعوها داخل المدينة، وكل منهم يرى عالمًا لم يره من قبل.

- مباركة، للمخرج محمد زين الدين، إنتاج المغرب

يحكي قصة 3 أشخاص، هم : عبدو ذو الستة عشر عامًا يعيش على أطراف خربيكة، بلدةٌ يعمل أهلها في تنقيب الفوسفات. عبدو فتى ودود يحبّ الخير للآخرين، وهو أيضًا إنسانٌ بسيطٌ ومتواضع لا يُضمر في نفسه شرًا لأي أحد، وكل ما يصبو له هو أن يستعيد نعمة الكرامة البشرية عن طريق تعلم القراءة والكتابة. أمه بالتبني، القابلة مباركة، تحمي مكانتها الاجتماعية الممتازة باستغلال ونشر الجهل بين الناس. شعيب، رجلٌ في الحادي والثلاثين من العمر يملأ قلبه تشاؤمٌ أعمى احترف سرقة جيوب الناس، ويعاني من مرضٍ جلدي، ويقنع عبدو شعيب أن يعود معه إلى مباركة علّها تستطيع أن تشفي مرضه: وهكذا تتقاطع أقدار هؤلاء الثلاثة وتدور على فلك الوهم.

- انديجو، للمخرجة سلمى بركاش، إنتاج المغرب

تنهار نورا، التي تبلغ من العمر 13 سنة، حين تعلم بأن أمها ستلتحق بأبيها في أستراليا، وبالتالي ستكون مجبرة على العيش مع خالتها لمدة طويلة. نتيجة هذه الصدمة العاطفية، تحتمي نورا بعالم التنبؤات إلى حين مواجهتها لنفسها فتكتشف حقيقتها.

- أسيرة، للمخرج ديفيدكابال، إنتاج الكونغو

تنتقل شابة أجنبية تُدعى ديبورا إلى بلد جديد للبقاء مع عمتها، إلا أن زوج عمتها لديه خطط أخرى لها. فبسبب احتياجها إلى المال في ذلك البلد الغريب، تخضع لمحاوﻻت زوج عمتها في التحرش بها جنسيًا. عليها أن تختار لاحقًا بين الاستمرار في هذا الوضع أو الهروب.

- ماباتا باتا، إخراج سول دي كارفاليو، إنتاج مشترك "موزمبيق، البرتغال"

تطارد روح أزارياس، الذي مات شابًا، الأشجار المتشابكة حول قرية موزمبيقية بينما تحاول عائلته تهدئته. فوفقاً للتقاليد، يمكن لأرواح الأشخاص الذين ماتوا إثر حادث عنيف أن تسبب المشاكل، ويمكن لأزارياس أن يعرقل زواج عمه المُقبل. ولكن هل تريد هذه الروح حقًا العودة؟

- في عينيا، للمخرج نجيب بالقاضي، إنتاج تونسي

لطفي، تونسيّ يعيش في فرنسا، يجد نفسه مضطرًا للعودة إلى تونس حتى يعتني بابنه الذي يعاني من التوحد.

- خيط الشتاء بجلدي، إخراج جميل كوبيكا، من جنوب إفريقيا

على مدى عقود، قام جون كيب بسرقة الماشية والبضائع الأخرى من المزارعين المستعمرين ذوي البشرة البيضاء وتبادل غنائمه مع السكان الأصليين الفقراء. لقد أكسبته أفعاله، رغم تهربه من القبض عليه لأكثر من 12 عامًا، لقب البطل الشعبي لدى البعض، ولقب قاطع الطريق سيء السمعة للآخرين.

- إلى آخر الزمان، إخراج ياسمين شويخ من الجزائر

تدور الأحداث في مقبرة سيدي بولقبور، حيث يعيش حفار القبور "علي" الذي تجاوز الستين ويلتقي بـ"جوهر"، التي جاءت لزيارة قبر شقيقتها للمرة الأولى بعد وفاة زوجها. تسعى "جوهر" إلى تجهيز القبر لترقد فيه إلى جوار شقيقتها الراحلة وتقرر إقامة جنازة لها استعدادًا للرحيل وتطلب المساعدة من "علي". ولكن استعداداتها للرحيل من الدنيا تتوقف فجأة عندما تقع في حب "علي" ويكتشف بأنه يبادلها الشعور نفسه.

تضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، كل من "المخرج شيخ عمر سيسوكو من مالي، المخرج مور الدين لخماري من المغرب، المنتجة درة بوشوشة من تونس، المخرجة فانتا ريجينا من بوركينا فاسو، الموسيقار راجح داوود من مصر".

"الأقصر للسينما الإفريقية" اختار لدورته الثامنة شعار "السينما.. حيوات أخرى"، وقام بتصميم بوستر المهرحان الفنان محمد عبلة، والذي يعبر عن مشهد ريفي بسيط يجسد قيمة العمل ويحتفي بالمرأة صانعة الحضارات، ويجمع إمرأة إفريقية بأخرى مصرية، تشتركان معًا في أداء طقوس العمل.​

إعلان

إعلان

إعلان