• ريف فاينز: "الغراب الأبيض" بالغ الصعوبة.. ولا أتحدث الروسية بطلاقة

    04:05 م الثلاثاء 27 نوفمبر 2018

    كتبت- منى الموجي:

    اعتذر الفنان الإنجليزي ريف فاينز، عن تأخره على الموعد الذي كان مقررًا للندوة التي عُقدت صباح الثلاثاء، بمناقشة فيلمه "الغراب الأبيض"، الذي عُرض على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية مساء أمس الاثنين، في القسم الرسمي خارج المسابقة، قائلا "لم يكن هناك تدفق مروري، غادرنا الفندق في الموعد واعتذر عن التأخير".

    ودارت الندوة حول كواليس صناعة فيلمه "الغراب الأبيض"، الذي عُرض مساء أمس الاثنين على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، موضحًا أنه قرأ الكثير من الكتب التي تحكي سيرة نجم الباليه رودولف نورييف، لكنه استمتع بالنص الذي أُخذ عنه الفيلم، وبما حدث لنورييف عام 1961، وبمعاناته مع الفقر في طفولته وبنجاحه كراقص وفنان، وفي السطور التالية نستعرض أبرز ما جاء على لسانه من تصريحات..

    - الفيلم ينتهي عندما يقرر الإقامة في فرنسا أما بقية حياته ونجاحه الساحق في دار الأوبرا الفرنسية ولديه حياة خاصة مثل أنه شخص "مثلي"، أمور لم أرغب في سردها بالفيلم، ما أثار اهتمامي كونه شاب يافع، وطفولته وسنوات الدراسة، فكان عليّ التخلي عن الكثير من التفاصيل الموجودة في الكتاب.

    - الغرض من الفيلم ليس الباليه كعمل فني ولكن قصة هذا الراقص.

    - فيلم بالغ الصعوبة، وأصريت على تقديمه بالروسية، وكان صعب تسويقه لأن 50% من الفيلم باللغة الروسية.

    - قمنا بالتعامل مع كثير من الراقصين، واخترت وجه غير معروف للجمهور، وهذا يمثل تحدي جديد، لأن أي موزع يود التعامل مع نجوم كبار.

    - صورنا في الأماكن الحقيقية في اللوفر ونهر الصين ومناطق خارجية في باريس، وكثير من المشاهد كانت في صربيا وهي دولة بها نمو متسارع لصناعة السينما ولديهم شغف في دعم الإنتاج الأجنبي.

    - حينما ناقشت الأمر مع كاتب السيناريو ديفيد هير، شعرنا أن سرد القصة بشكل حقيقي لن يثير الاهتمام، وأننا نحتاج لصورة أكثر فاعلية للبطل.

    - كان لدي معرفة طفيفة باللغة الروسية، وبذلت مزيد من الجهد لأتحدث بهذه اللغة لكن لا أتمتع بالطلاقة فيها.

    - وعن عدم انتقاله لهوليوود، وبقائه في انجلترا، قال "اخترت البقاء في المملكة المتحدة وأحب العمل في المسرح فهو فن راسخ".

    "الغراب الأبيض" إخراج ريف فاينز، سيناريو ديفيد هير، بطولة ريف فاينز، أديل أكساركوبولوس، أوليج ايفينكو. تدور أحداثه حول الراقص الشهير رودولف نورييف.

    إعلان

    إعلان

    إعلان