من عرين "الأهلي" إلى سقالة "المحارة".. القصة الكاملة لرحيل أحمد سالم لاعب الجيش السابق
كتب : هند عواد
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
في رحلة بحثه عن لقمة العيش وتأمين حياة أكثر استقرارًا لأسرته، انتهت حياة اللاعب الشاب أحمد سالم بصورة مأساوية. فبينما كان يعمل في إحدى الأبراج السكنية بمدينة بدر، سقط من الطابق الثالث، ليرحل تاركًا خلفه قصة تختصر جانبًا مؤلمًا من معاناة كثير من الرياضيين بعد انطفاء الأضواء.
أحمد سالم، المولود عام 1999، بدأ مشواره الكروي حارسًا للمرمى في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن ينتقل إلى إنبي، ومنه إلى الدفاع عن ألوان طلائع الجيش والإنتاج الحربي في الدوري الممتاز، غير أن مسيرته لم تمضِ كما حلم بها، لتأخذه لاحقًا إلى فريق ليفلز في القسم الرابع، حيث ساهم في صعوده إلى القسم الثالث قبل موسمين.
لكنه رحل بعدها، ليجد سالم نفسه في مواجهة ضغوط معيشية متزايدة، بعدما لم يعد العائد من كرة القدم كافيًا لتلبية متطلبات الحياة اليومية، ما اضطره إلى العمل في مهنة المحارة، بحثًا عن دخل إضافي يساعده على إعالة أسرته وتحسين ظروفه المعيشية.
تفاصيل وفاة أحمد سالم حارس مرمى طلائع الجيش السابق
من بلدته الصوفية بمحافظة الشرقية، قال شهاب أحمد، أحد أصدقاء اللاعب وصديق طفولته، إن ضيق الأحوال المعيشية دفع أحمد إلى العمل في ظروف شاقة من أجل تأمين احتياجات أسرته، موضحًا أن سالم بدأ العمل نجارًا مسلحًا، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مهنة المحارة، في محاولة لمواجهة أعباء الحياة المتزايدة.
وأضاف شهاب، في تصريحات لـ"مصراوي"، أن اللاعب الراحل كان قد رُزق بمولوده الأول قبل نحو شهرين فقط، قبل أن يرحل تاركًا خلفه أسرة صغيرة بدأت لتوها أولى خطواتها، وهو ما ضاعف من حالة الحزن التي خيمت على أسرته وأهالي القرية.
ومن المقرر أن تشيع جنازة أحمد سالم اليوم الأربعاء، على أن يقام سرادق العزاء في دار المناسبات بالقرية مساء اليوم، وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على مسقط رأس اللاعب الشاب.
اقرأ أيضًا:
"قولتلهم اتبسطوا".. أول تعليق من رئيس إنبي بعد الخسارة بثلاثية من الأهلي