أبو المعاطي زكي: شقيق أبوتريكة وزع تبرعات المنتخب على أسر الجماعات الإسلامية
كتب : أحمد العش
أبو المعاطي زكي
قال الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي، إن منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 لم يكن المرشح الأقوى للفوز باللقب، في ظل وجود منتخبات قوية مثل: كوت ديفوار والسنغال والمغرب، إضافة إلى الكاميرون، مستدركا: "كابتن أبو تريكة، وقتها، قال للاعيبة احنا كل ماتش هنكسبه هنطلع من مكافأته حاجة لله".
وأضاف "زكي"، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست أسئلة حرجة، قائلًا: " كابتن سمير زاهر عشان يحفز اللاعبين بقى كل ماتش يصرف المكافأة، يعني تيجي من الملعب تلاقي أحمد شاكر وطاهر النجار المدير المالي قاعدين في الفندق، اللاعيبة تاخد الشاور تلاقي كل واحد المكافأة بتاعته".
وتابع: "أبو تريكة كان بياخد 5% من كل ماتش، وفي الواقعة دي خد وبدأ يدي ناس محتاجة، وكان بيدي لأخوه، وأخوه ده كان بيوزع على أسر مساجين الجماعة الإسلامية، هو في دماغه إن دول محتاجين".
وأوضح الإعلامي الرياضي قائلًا: "اللي حصل بعدها اتقبض على أخو أبو تريكة، وأنا عارف اسمه وعارف التفاصيل، واللي اتوسط له وقتها حسن شحاتة وشوقي غريب عند علاء وجمال مبارك، هو شايف إن دول ناس مش عارفين يعيشوا.. فكان من ضمن الناس اللي بيديها دول معتقلين سياسيين وأسر سياسية، فعشان كده اترصد واتاخد".
وأردف:"كان محمد أبو تريكة في الفندق وكان بيصحى الفجر ياخد 3 أربع لاعبين وينزلوا يصلوا في الجامع، فحسن شحاتة قال له إنت كده بتصحي الناس من النوم، قال له يا كابتن إذا كنت عاوزنا نطيعك سيبنا نطيع ربنا، فبقى الفرقة كلها تنزل تصلي الفجر".
وشدد على أن هذا التصرف خلق نوع من الالتزام وإنكار الذات بين اللاعبين، مشيرًا إلى أن حسن شحاتة علمنا درسًا لن ننساه حتى اليوم، مضيفًا بقوله: "اللي ما بيلعبش ياخد زي نجم الفرقة في المكافآت، فخلى في حالة من الروح الحلوة بين كل اللاعيبة".
ولفت أبو المعاطي زكي إلى أن: "الإيمان وقراءة القرآن والتسبيح بيدي طاقة إيجابية وبيشيل الأمور السلبية، ويبعد الشيطان، وما اجتمع قوم يذكرون الله إلا وحفتهم الملائكة".
واختتم الإعلامي أبو المعاطي زكي حديثه قائلًا: "حسن شحاتة كان بسيط ومحب، ما كانش عنده كبر، كان بيكبر اللي حواليه، والناس اللي كانت بتهاجمه عشان ماشي مع شيوخ، هو الشيخ بيقول له قال الله وقال الرسول، مش بيأذي الناس ولا رايح للكفر".