• صاحبة 130 جائزة في التايكوندو في حوار لـ"مصراوي": أحلم بالأولمبياد

    08:31 م الأحد 16 أغسطس 2015
    صاحبة 130 جائزة في التايكوندو في حوار لـ"مصراوي": أحلم بالأولمبياد

    كارولين ماهر

    حوار - يسرا سلامة:

    في لعبة عرفت بالعنف ونسبت للرجال، حققت "كارولين ماهر" نجاحا بارزا في رياضة التايكوندو، ووسط أكثر من 130 جائزة، انتشرت صورة الفتاة العشرينية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا صورة أخرى بصالة "المشاهير" أو Martial Arts Hall of Fame الشهيرة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكرم اللاعبين المميزين ذوي التأثير القوى في لعبة التايكوندو، بجانب جوائز أخرى من بطولات قومية وإقليمية وعالمية عن نجاحها وهوايتها وأحلامها وتحديها، تتحدث "كارولين" لـ"مصراوي"..

    بداية.. كيف أحببت لعبة التايكوندو؟

    منذ أن كنت في العاشرة من عمري، كنت أنجذب للرياضة بشكل عام، ثم أحببت لعبة الجمباز، لكن لم أستطع اللحاق بها لتجاوزي سن القبول، ورأيت زميلة لي تلعب التايكوندو فقررت أن ألعبها، وخاصة بعد تشجيع والدتي بالتجربة.

    ومتى كانت أول بطولة لكِ؟

    بعدها بثلاثة أشهر، سافرت إلى ألمانيا، ثم حصلت على جائزة فضية، "وما اعرفش إزاي خدتها"، وانضممت لمشروع "إعداد البطل الأوليمبي"، والذي تم اختياري فيه كأول لاعبة تايكوندو.

    وكيف تدرج مستقبلك الرياضي؟

    انضممت بعدها إلى منتخب الناشئات في التايكوندو في سن الثالثة عشر عاما، وبعدها في سن الرابعة عشر انضممت إلى فريق الآنسات في اللعبة، على الرغم من أن الفريق ينضم له ما فوق الثامنة عشر.

    وكيف حصلت على عدد يتجاوز الـ130 ميدالية في سنك الصغرة؟

    خضت عدد من المسابقات في حوالي ٣9 دولة حول العالم، كنت ولازالت أسافر إلى كثير من البلدان، مع المنتخب أو منفردة، وأحيانا أسافر منفردة من أجل تحسين مستوى لعبي إلى الأفضل.

    1

    هل أثر التايكوندو على دراستك؟

    أبدا.. بالعكس فقد تفوقت في الدراسة، وساعدني التفوق الرياضي على مزيد من النجاح الدراسي، أثناء دراستي في الجامعة الامريكية حتى التخرج في عام 2009، كنت أحصل على مراكز متقدمة، والعملي أيضا.

    وكيف حققتِ ذلك؟

    السر في تنظيم الوقت، وكذلك تشجيع أهلي لي في اللعب وتحقيق نجاحات.

    وكيف بدا ذلك على عملك؟

    أنا أعمل في الموارد البشرية لأحد شركات السيارات، وكذلك أعمل كمحكِمة للعبة التايكوندو، وبجانب ذلك لدى جانب في العمل التطوعي من أجل ادماج ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في المجتمع، من خلال جمعية "حلم"، ومنها أيضا تنشر الوعي عن معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة.

    2

    كيف ترين مستقبل اللعبة الفردية في مصر؟

    لا تحظى الألعاب الفردية - بعكس كرة القدم - باهتمام كبير، لكني أشعر أن الوضع تطور للأمام في العامين الماضيين، وبدأت الدولة ممثلة في وزارة الشباب الانتباه للألعاب الفردية نوعا ما.

    ولماذا تتشجعين للاستمرار في اللعبة؟

    أعشق التايكوندو، والرياضة تمنح الإنسان الثقة بالنفس بجانب القوة العقلية والبدنية، وتعلمت منه المثابرة، والتحكم في النفس، وليس فقط البطولات.

    بين كل الجوائز التي حصلتِ عليها، ما أقربها إليكِ؟

    تكريمي بوضع صورتي واسمي في قاعة المشاهر لأصحاب الانجازات الرياضية على مستوى العالم، وكذلك حصولي على ثاني مركز في كأس العالم في التايكوندو، وتكريمي من الأمم المتحدة للعمل التطوعي الذي أقوم به مع ذوي الاحتياجات الخاصة لنساء حققن إنجازات على مستوى العالم.

    هل هناك علاقة بين عملك التطوعي والتايكوندو؟

    اسعى من خلال التايكوندو إلى وجود أول فريق تايكوندو من ذوي الإعاقة، ومنه يوجد عدة فرق على مستوى دول العالم.

    3 

    وهل تقدمت بالفكرة لأحد الجهات المصرية؟

    بالفعل تقدمت بها إلى اتحاد التايكوندو، وأسعى للعمل عليها بعد عودتي من الولايات المتحدة الأمريكية في دراسة منحة عن ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وهل سهل تطبيق الفكرة هنا؟

    الفكرة تحتاج إلى تدريب جيد، هناك بعض ذوي الإعاقة سيلعب فقط بيده أو قدمه فقط بحسب الإعاقة، هذا سيتحدد مع التدريب.

    هل واجهت أي انتقادات من المجتمع كونك فتاة متميزة في لعبة قتالية؟

    ليس كثيرا.. البعض كان يتعجب لذلك، الدعم من أهلي وأصدقائي كان أكثر.

    4

    وفي رأيك لماذا لا تعد لعبة التايكوندو لعبة ذي شعبية وسط الألعاب الفردية؟

    أن يتم التسويق لها جيدا من وزارة الشباب والرياضة أو النوادي، على سبيل المثال أن يتم تعليق صور للعبة حتى يسأل عليها الأطفال أو أهلهم، وينضموا لها من الصغر.

    وما أكثر ما يسعدك في اللعبة؟

    رفع علم مصر عقب كل نجاح.

    وبماذا تحلمين للعبة ولكِ على المستوى الشخصي؟

    أحلم بالتحكيم في الأولمبياد، وأن اتقدم في عملي الخيري، وأن أرى أول فريق للتايكوندو من ذوي الإعاقة.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان