إعلان

سلي صيامك.. اكتشف سر أكبر "وكر للأفاعي" على وجه الأرض

كتب - محمود عبده:

05:36 م 13/03/2026 تعديل في 05:45 م

الأفاعي

تابعنا على

في قلب الطبيعة الكندية، تكشف الظواهر البيولوجية المذهلة عن أسرارها، بعضها يثير إعجاب العلماء، وبعضها يبعث الرعب في نفوس محبي الطبيعة.

ومن أبرز هذه الظواهر تجمع ما يقرب من 100,000 ثعبان في منطقة نائية بمقاطعة مانيتوبا، ليصبح موقع أوكار نارسيس للأفاعي الأكبر عالميا من نوعه، وفقا لما ذكره National Geographic.

لماذا تهرب الثعابين إلى هذه الكهوف؟

تستقبل هذه الحفر الجيرية القديمة ثعابين "الرباط حمراء الجانب" كل شتاء، لتوفر لهم ملاذا آمنا من البرد القارس الذي يصل إلى 30 درجة تحت الصفر.

وتظل درجة الحرارة داخل هذه الكهوف فوق الصفر المئوي، ما يسمح للثعابين بالبقاء في حالة سكون لمدة ستة أشهر تقريبا حتى حلول الربيع.

متى يبدأ العرض البيولوجي الحقيقي؟

مع ارتفاع درجات حرارة الأرض في أواخر أبريل وأوائل مايو، تبدأ الثعابين بالخروج جماعيا من مخابئها، محولة المروج إلى ما يشبه "سجادة ملتوية" من الحراشف.

والهدف الأساسي من هذا الخروج الجماعي هو التزاوج، حيث تجذب الإناث الذكور عبر إفراز الفيرومونات، لتتشكل ما يعرف بـ "كرات التزاوج" المتشابكة التي تعد من أغرب مظاهر الطبيعة.

ما الغريب في سلوك التزاوج؟

كشفت الدراسات العلمية أن معظم ذكور الثعابين تظهر تفضيلا للجانب الأيمن أثناء التزاوج، حيث يكون هذا الجانب أكبر حجما، مما يزيد من فرص نجاح نقل الجينات إلى النسل.

هل تشكل هذه الثعابين خطرا على البشر؟

ثعابين "الرباط حمراء الجانب" مصنفة عموما على أنها غير مؤذية للبشر.

وتمتلك هذه الثعابين غددا تنتج سما خفيفا يقتصر تأثيره على شل فرائسها الصغيرة مثل الضفادع والديدان.

أما الإنسان، فقد يواجه فقط تورما أو حكة موضعية في حالة التعرض للعض، دون أي خطر يهدد الحياة.

اقرأ أيضًا:

تعرف على أخطر ثعبان في العالم.. سم قاتل خلال دقائق

ذعر في درنة بعد إطلاق أفاعي كوبرا.. والسلطات الليبية تفتح تحقيقًا

"في كل منزل ثعبان".. قرية غريبة يعيش سكانها والأفاعي معا (صور)


فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان