أخطر من السرطان.. حسام موافي يحذر من عادة شائعة يفعلها كثيرون
كتب : أسماء مرسي
الدكتور حسام موافي
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، من خطورة التدخين، مؤكدا أن أضراره لا تقتصر على الإصابة بالسرطان فقط، بل تشمل أمراض مزمنة تكون في رأيه أشد قسوة على المدى الطويل، وأبرزها السدة الرئوية والالتهاب الشعبي المزمن.
أضرار التدخين على جسم الإنسان
أوضح "موافي" خلال تقديم برنامجه "ربي زدني علما" المُذاع على قناة "صدى البلد" أن الصائم يمتنع عن التدخين لأكثر من 15 ساعة يوميا خلال نهار رمضان، وهو ما يثبت قدرة المدخن على التحمل والسيطرة على رغبته.
ووصف الشهر الكريم بأنه "فرصة رائعة" لتقوية الإرادة واتخاذ قرار نهائي بالإقلاع عن التدخين والتخلص من سمومه.
حكاية مؤثرة من ذكريات الدراسة
استعاد موافي موقفا جمعه بأستاذه الراحل الدكتور سيد سالم خلال سنوات دراسته، حين وجه له سؤالا افتراضيا: "لو كنت مدخنا، تختار الإصابة بالسرطان أم الالتهاب الشعبي المزمن؟"، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يسببها المرض الأخير مقارنة بالتصور الشائع عن السرطان.
خطورة الالتهاب الشعبي المزمن
أشار "أستاذ طب الحالات الحرجة" إلى أن خطورة الالتهاب الشعبي المزمن تكمن في امتداده لفترات طويلة تتجاوز 25 عاما، يعاني خلالها المريض من:
سعال مستمر لسنوات طويلة.
ضيق شديد في التنفس وصعوبة في استنشاق الهواء.
تورم القدمين نتيجة هبوط الجانب الأيمن من القلب.
ازرقاق الجسم بسبب نقص الأكسجين وتدهور كفاءة الرئة والقلب.
وأضاف أن هذه المعاناة اليومية تجعل حياة المريض سلسلة من الأزمات الصحية المتلاحقة.
وأوضح أن الشهيق عملية "نشطة" تحتاج إلى مجهود عضلي لإدخال الهواء إلى الرئتين، بينما الزفير عملية "سلبية" تخرج فيها الهواء بشكل طبيعي دون مجهود.
لكن في حالة السدة الرئوية، يحدث انسداد في الشعب الهوائية، حيث يتمكن المريض من إدخال الهواء بصعوبة، بينما يعجز عن إخراجه بسهولة، ما يؤدي إلى احتباس الهواء داخل الرئتين وانتفاخهما، وحدوث ضيق تنفس مزمن، مؤكدا أن هذه الحالة ليس لها علاج يعيد الرئة إلى طبيعتها بالكامل.
أضرار التدخين على الشباب
وجه رسالة مباشرة إلى الشباب المدخنين، محذرا من أن الاستمرار في هذه العادة يقود إلى سنوات طويلة من المعاناة مع أمراض تنفسية معقدة، تجعل أبسط الأنشطة اليومية عبئا شاقا، لافتا إلى أن بعض هذه الأمراض لا تقتل سريعا، لكنها تسلب المريض جودة حياته تدريجيا.
هل زراعة الرئة حل معقد؟
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن زراعة الرئة من أكثر العمليات تعقيدا قارنة بزراعة الكبد أو الكلى أو القلب، وتتطلب في بعض الحالات متبرعين اثنين لإنقاذ مريض واحد، ما يجعل الوقاية والامتناع عن التدخين الخيار المثالي للحفاظ على الصحة.
اقرأ أيضا:
تناول الكنافة في هذا التوقيت يسبب ارتفاع الضغط.. إليك الوقت المثالي
صحتك في رمضان: 7 عادات بسيطة تحميك من سرطان المعدة
3 أعراض لأمراض الكبد.. إحداها يظهر بعد الإفطار
بدون ألم أو إنذار واضح.. 7 إشارات صامتة تكشف تلف الكلى في رمضان