25 صورة لصاروخ SLS العملاق والمركبة الفضائية التي تنقل البشر إلى القمر
كتب : محمود عبدالرحمن
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
تستعد وكالة ناسا لإعادة البشر إلى القمر لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، عبر مهمة أرتميس 2 التاريخية، بعد سنوات من التأخيرات المتكررة.
وتحمل هذه المهمة طموح الوكالة في تمهيد الطريق لبناء أول قاعدة بشرية على القمر، إذ سيشهد العالم تجربة جديدة للبشرية في الفضاء العميق.
مهمة أرتميس 2 التاريخية
ويتكون الطاقم من أربعة رواد فضاء، إذ من المقرر أن ينطلقوا من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا، على متن صاروخ SLS العملاق، لتدور كبسولة أوريون حول القمر ثم العودة إلى الأرض بعد حوالي عشرة أيام.
ما هو صاروخ SLS العملاق وكبسولة أوريون
صاروخ ناسا المستخدم في الرحلة يعرف باسم نظام الإطلاق الفضائي "SLS"، ويعد أحد أقوى الصواريخ في تاريخ الفضاء، إذ يبلغ طوله 322 قدما، ويعتمد على أربعة محركات RS-25 تعمل بالهيدروجين السائل والأكسجين السائل شديدي البرودة، حيث يُبرّد الهيدروجين إلى -423 فهرنهايت والأكسجين إلى -297 فهرنهايت.
بعض هذه المحركات سبق لها الخدمة في مكوك الفضاء، بما في ذلك المحرك رقم 2047 الذي شارك في 15 مهمة، والمحركات الأخرى التي أعيد استخدامها من مكونات برنامج المكوك الاحتياطية، بينما المرحلة العليا للصاروخ تتضمن محرك RL10C-2 الذي يشعل في الفضاء لمرة أو مرتين لوضع كبسولة أوريون في مدار مرتفع حول الأرض.
مركبة أوريون
تتألف مركبة أوريون، من ثلاثة مكونات رئيسية هي وحدة الطاقم، ووحدة الخدمة الأوروبية، ونظام الإجهاض عند الإطلاق للطوارئ.
وتعتبر وحدة الطاقم هي المكان الذي يقيم فيه رواد الفضاء طوال الرحلة، بحجم قابل للسكن يبلغ حوالي 330 قدما مكعبا، مع درع حراري ومظلات للحماية أثناء العودة إلى الأرض.
وحدة الخدمة الأوروبية
توفر وحدة الخدمة الأوروبية توفر الكهرباء والماء والأكسجين، وتحافظ على درجة حرارة مناسبة، وتشغل المحركات الرئيسية لتوجيه الكبسولة نحو القمر، بينما نظام الإجهاض، فهو يعمل في ثوانٍ معدودة لسحب الطاقم بعيدا عن الصاروخ في حال حدوث أي خلل، مع تسارع هائل يصل إلى 800 كم في الساعة خلال ثانيتين فقط.
عند لحظة الإطلاق، تبدأ محركات RS-25 بالعمل قبل ست ثوانٍ من إطلاق الصاروخ، ثم تشتعل الصواريخ المعززة الصلبة عند لحظة T-0، لترتفع المركبة بسرعة هائلة.
بعد دقيقتين تقريبا، تنفصل الصواريخ المعززة وتهبط في المحيط الأطلسي، فيما تتوقف محركات RS-25 بعد نحو ثماني دقائق، ليبدأ الجزء العلوي من الصاروخ في دفع الكبسولة نحو مدار الأرض المرتفع.
وسيقضي الطاقم يوما كاملا بالقرب من الأرض لفحص أنظمة دعم الحياة، قبل تشغيل المحرك الرئيسي لمركبة أوريون لإجراء عملية الاحتراق اللازمة للوصول إلى القمر.
وتستغرق رحلة الذهاب نحو القمر حوالي أربعة أيام، يقترب خلالها الطاقم لمسافة بين 4000 و6000 ميل من سطحه، قبل العودة إلى الأرض بنفس الوقت تقريبا.
وعند العودة، تفصل وحدة الخدمة، وتدخل وحدة الطاقم الغلاف الجوي بسرعة تصل إلى 25 ألف ميل في الساعة، مع درجات حرارة تصل إلى 3000 فهرنهايت، لتبطئها 11 مظلة إلى سرعة 17 ميلا في الساعة قبل الهبوط الآمن قبالة سواحل كاليفورنيا.
اقرأ أيضا:
"مهمة أرتميس 2".. تفاصيل عودة البشر إلى القمر بعد 55 عاما.. صور
اكتشاف مصري في "ساينس" يعيد رسم خريطة تطور الإنسان.. كيف تفاعل العلماء حول العالم؟