أسعار هواتف أوبو في مصر
كشفت شركة OPPO أسباب الزيادات الأخيرة في أسعار بعض منتجاتها، مؤكدة أنها جاءت نتيجة مجموعة من المتغيرات التنظيمية والتحديات الاقتصادية التي تؤثر على سوق الهواتف الذكية محليا وعالميا.
ضغوط اقتصادية وسلاسل الإمداد
أوضحت الشركة في بيان لها، أن صناعة الهواتف الذكية تواجه تحديات متزايدة، تشمل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب التأثيرات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت الشركة إلى أن الطلب العالمي المتسارع على التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، أسهم في زيادة الضغط على سلاسل التوريد التكنولوجية، ما خلق تحديات هيكلية أمام الشركات المصنعة.
زيادات محدودة في السوق المصرية
وأكدت "أوبو" أنها اتخذت إجراءات مدروسة لإجراء تعديلات محدودة على أسعار التجزئة لبعض المنتجات، مع الحرص على إبقاء الزيادات في أضيق نطاق ممكن، بهدف الحفاظ على جودة المنتجات وتجربة المستخدم.
وتزامنت هذه الزيادات مع قرارات محلية، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود، فضلا عن استمرار تداعيات أزمة الرقائق الإلكترونية عالميا.
ارتفاع ملحوظ في الفئة المتوسطة
وبحسب مصادر في السوق، ارتفعت أسعار بعض الهواتف بنحو 2000 جنيه تقريبا للجهاز الواحد ضمن الفئة المتوسطة.
وسجل هاتف Reno15 بسعة 256 جيجابايت وذاكرة عشوائية 12 جيجابايت نحو 29,300 جنيه، مقارنة بنحو 27 ألف جنيه سابقا، فيما بلغ سعر النسخة الأعلى بسعة 512 جيجابايت نحو 33 ألف جنيه.
زيادات تمتد إلى السوق الصينية
كانت الشركة أعلنت بدء تطبيق زيادات سعرية اعتبارا من منتصف ليل 16 مارس على عدد من هواتفها منخفضة التكلفة في السوق الصينية، بما يشمل الأجهزة التابعة لعلامة OnePlus.
ووفقا للبيان، ستشمل الزيادة هواتف الفئات الاقتصادية والمتوسطة، مثل سلسلتي A وK، الموجهتين للمستخدمين الباحثين عن أسعار مناسبة.
استثناء الفئة الأعلى
في المقابل، لن تشمل الزيادات الحالية الهواتف الأعلى ضمن محفظة الشركة، مثل سلاسل Reno وFind، كما لن تمتد إلى الأجهزة اللوحية، التي تحقق للشركة هوامش ربح أعلى، بحسب ما أورده موقع GSMArena.