• "التصوير عشق".. حكايات المصورين الفائزين بمسابقة اتحاد العرب

    06:16 م الأحد 06 أكتوبر 2019

    كتبت-رنا الجميعي:

    تأتي الجوائز لتؤكد لصاحبها أنه على الطريق الصحيح، أن عليه استكمال ما بدأه، هكذا شعر المصورون الذين فازوا بجائزة مسابقة "سحر الضوء"، المقدمة من اتحاد المصورين العرب.

    فاز بجائزة المسابقة ثمانية مصورين من مصر والعراق وعمان، وقد تسّلم المصورون المصريون الميداليات، الخميس الماضي، وهم محمد حزين ومحمد ورداني ومرام حاتم وعلاء أحمد.

    1

    كما هو اسم المسابقة، فإنها تُرّكز على الصورة التي تعتمد على الظل والنور، حين علم علاء أحمد بالمسابقة، قرر التقدم لها لأول مرة، واختار صورتين-من بينها الصورة الفائزة، "أنا دايمًا بحب أشارك لكن الفوز دي حاجة مش في إيدي"، وحين تلّقى خبر الفوز كان في غاية السعادة، مُتوقعًا أن تكون الصورة الأخرى هي السبب في فوزه "متوقعتش أن الصورة دي هي اللي أفوز بيها"، كانت الصورة الثانية لطفل في قطار.

    أما الصورة الفائزة ففيها رجل وامرأة عجوزان يجلسان على دكّة، ورائهما جدار مُلوّن، فيما يتسلط الضوء على وجهيهما الحزين، التقط أحمد تلك الصورة في قرية غرب سهيل، بمدينة أسوان، يسرد المصور ما حدث؛ داخل بيت نوبي مفتوح للزوار التقط أحمد عدة صور للسيدة العجوز وحدها "وبعدها جه جوزها قعد جمبها فلقطت الصورة، ولما بصيت للصورة حسيت أد ايه طلعت حلوة بالظل والنور"، حتى أن أحمد أطلق على السيدة "أم العيال العشرية".

    لم يفز أحمد من قبل في مسابقة عربية، هي المرة الأولى له. للشاب أحلام كبيرة غير أن أمنيته الحالية هي الفوز في مسابقة حمدان بن راشد للتصوير .

    2

    تتذكر مرام حاتم والدتها حين كانت تلتقط صور لأبنائها صغارًا، وقتها كانت الطفلة تتساءل عن سر تلك الآلة التي تحفظ الزمن، كبُرت الفتاة لتدرس في مجال الإرشاد السياحي، غير أن شغف التصوير ظلّ بداخلها، بعدما انتهت مرام من دراستها "أخدت كورسات تصوير واشتغلت على نفسي"، ومنذ 2016 صار التصوير هو الهواية "اللي بلاقي فيها نفسي".

    سعُدت مرام كثيرا بالجائزة المقدمة لها "وكنت فخورة إن اسم الأستاذ عبد الفتاح رياض عليها"- وهو أحد رواد التصوير وأول من ألف مراجع علمية وفنية في التصوير الضوئي بالعربية.

    لا تعتبر مرام نفسها مصورة مُحترفة غير أنها دومًا تحرص على التوفيق بين عملها وهوايتها، تنضم لمجموعات التصوير، وتُشارك في المسابقات "السنة اللي فاتت صورتي كانت في الكتاب السنوي لاتحاد المصورين العرب"، كما شاركت في معرض تصوير تابع للاتحاد أيضًا في العراق، كما أنها كانت الفائزة الوحيدة في الشرق الأوسط بمسابقة لحظات التابعة لأحد شركات المحمول.

    إعلان

    إعلان

    إعلان