إعلان

البطيخة بـ 40 جنيهًا في المزرعة و200 في السوق.. ومزارعو المنيا: التجار بياكلوا تعبنا - فيديو وصور

كتب : جمال محمد

03:00 م 08/05/2026

تابعنا على

مع بداية موسم الصيف، تعود زراعة البطيخ لتتصدر المشهد الزراعي بمحافظة المنيا، التي تُعد واحدة من أبرز المحافظات المنتجة للبطيخ الجبلي في صعيد مصر.

وبين الأنواع التقليدية والأصناف المستحدثة، يبرز البطيخ "المطعون على قرع عسل" كأكثر الأنواع انتشارًا داخل الأسواق، وسط جدل واسع بين المواطنين حول حجمه الكبير وجودته العالية، في الوقت الذي يواجه فيه المزارعون أزمات متزايدة تتعلق بارتفاع أسعار الشتلات، وضعف المبيدات، واختفاء أنواع شهيرة كانت تسيطر على الأسواق لسنوات طويلة.

أشهر أنواع البطيخ بالمنيا

يقول عمرو محمد، أحد مزارعي وتجار البطيخ بمحافظة المنيا، إن المحافظة تشتهر بعدد من الأصناف المعروفة، أبرزها "مصر 1" و"مصر 2" و"كريم" بالإضافة إلى "مسيليا التركي"، والذي يتم استيراد التقاوي الخاصة به من ليبيا.

وأوضح أن النوع التركي يتميز بلونه الأخضر الفاتح والخطوط الصفراء على القشرة، بينما يكون لونه من الداخل ورديًا وليس أحمر، لافتًا إلى أن نوع "مصر 2" أو ما يعرف بين المزارعين باسم "جيزة" يتمتع بحلاوة شديدة ولون أحمر مميز، إلى جانب "مصر 1" الذي يشبهه بدرجة كبيرة.

"كريم" الأقل سعرًا والأكثر إنتاجًا

وأشار إلى أن صنف "كريم" يُعد أقل سعرًا مقارنة بباقي الأنواع، إلا أن الفدان الواحد ينتج منه أعدادًا أكبر من الثمار، كما يتميز بقشرته الخضراء الداكنة والخطوط الخفيفة التي تشبه الخربشات، ما يجعله من الأنواع المنتشرة بين بعض المزارعين لزيادة الإنتاج.

سر البطيخ المطعون

وكشف المزارع عن انتشار البطيخ "المطعون" خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن المقصود به تحميل نبات البطيخ على جذور "قرع العسل"، وهي طريقة زراعية تهدف إلى تقوية النبات وزيادة حجم الثمار وجودتها.

وأكد أن البعض يعتقد خطأً أن هذا النوع "مُهرمن"، بسبب حجمه الكبير، إلا أن الحقيقة ترجع إلى طبيعة الزراعة والتطعيم فقط، مشيرًا إلى أن البطيخ البلدي صغير الحجم أصبح نادرًا في الأسواق، ولا تتجاوز نسبة زراعته حاليًا 10%.

أزمات تضرب مزارعي البطيخ

ومن جانبه، قال الحاج جلال محمد، أحد مزارعي البطيخ، إن المزارعين يواجهون أزمات متتالية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار الشتلات المطعونة، والتي وصل سعر الواحدة منها إلى 22 جنيهًا.

وأضاف أن المبيدات والأدوية الزراعية المتداولة حاليًا بالأسواق لم تعد تحقق الفاعلية المطلوبة، ما يزيد من معاناة المزارعين ويهدد المحصول، مستنكرًا كذلك اختفاء العديد من أنواع التقاوي الجيدة، وعلى رأسها "السكاتا" و"الريكا"، والتي كانت تحقق نجاحًا واسعًا داخل الأسواق المصرية.

فجوة كبيرة بين سعر المزرعة والسوق

وعن أسعار البطيخ، أوضح أن سعر الثمرة داخل المزادات يتراوح ما بين 25 إلى 40 جنيهًا فقط، بينما تصل للمستهلك في بعض المناطق بأسعار تتراوح بين 150 و200 جنيه.

وانتقد المزارعون الارتفاع الكبير في هامش الربح لدى بعض التجار، مؤكدين أن البائع قد يحقق أرباحًا تتجاوز 300%، في حين لا يحصل المزارع، الذي يتحمل شهورًا طويلة من الزراعة والرعاية والحصاد، سوى على هامش ربح محدود لا يتجاوز 7 جنيهات في البطيخة الواحدة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان