بـ60 ألف جنيه وموجودة بالمولات العالمية.. مفاجأة وراء "غوريلا البحيرة" المثيرة للجدل
كتب : أحمد نصرة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أثار مجسم "الغوريلا الحمراء" الذي ظهر مؤخراً أمام حديقة عامة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة، حالة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تقرر الوحدة المحلية إزالته استجابة لآراء المواطنين.
ومع تصاعد الجدل حول المجسم الذي نفذه الفنان إبراهيم عفيفي، أظهر البحث عبر عدد من مواقع التسوق العالمية أن تصميمات "الغوريلا الحمراء" ليست بدعة جديدة، بل تعد من المجسمات الرائجة المستخدمة في المولات والمناطق الترفيهية والحدائق العامة بعدة دول.
مجسمات مطروحة للبيع عالمياً
وتبين من خلال مواقع بيع دولية متخصصة في المجسمات والديكورات الخارجية، طرح نماذج متعددة لغوريلا ضخمة مصنوعة من خامات الفيبر جلاس، بأحجام وألوان مختلفة، بينها تصميمات متقاربة بشكل كبير مع مجسم "الغوريلا الحمراء" الذي أثار الجدل في البحيرة.
وتستخدم تلك المجسمات عادة في المناطق الترفيهية، وحدائق الأطفال، والمولات التجارية، ومناطق التصوير المفتوحة، كما يجري تصنيعها بأحجام متفاوتة تبدأ من النماذج الصغيرة وحتى المجسمات العملاقة.
مفاجأة في الأسعار
وجاءت المفاجأة في أسعار تلك المجسمات، حيث تعرض بعض المصانع الصينية المنتجة لها النماذج الصغيرة بأسعار تتراوح بين ما يعادل 12 إلى 16 ألف جنيه تقريباً، بينما تتراوح أسعار المجسمات الضخمة، القريبة من حجم مجسم أبو المطامير، بين 50 و60 ألف جنيهًا، دون احتساب تكاليف الشحن أو الرسوم الجمركية الخاصة بالاستيراد.
من مبادرة تجميلية إلى جدل واسع
وكان مجسم "الغوريلا الحمراء" قد جرى وضعه داخل إحدى الحدائق العامة بمدينة أبو المطامير، في إطار مبادرة لتجميل المكان وإضفاء طابع ترفيهي للأطفال، قبل أن يتحول خلال ساعات إلى محور للنقاش والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وانقسمت الآراء بين مؤيد اعتبر المجسم محاولة للتطوير والتجميل دون تحميل الدولة أي تكلفة مالية، ومعارض رأى أن شكله لا يتناسب مع الذوق العام أو طبيعة المكان.
من هو صاحب المجسم؟
ويعود تنفيذ المجسم إلى إبراهيم عفيفي، ابن مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، والذي درس بكلية التربية قسم العلوم، قبل أن يترك التدريس ويتجه للعمل في الديكور وتنفيذ الجداريات والمجسمات الفنية.
واعتمد عفيفي على التعلم الذاتي في تطوير مهاراته الفنية، وشارك في تنفيذ عدد من الجداريات والمجسمات داخل البحيرة وخارجها، كما تحدث في وقت سابق عن أمنيته بتحويل الشوارع والميادين إلى "متاحف مفتوحة" تضم أعمالاً فنية ومجسمات متنوعة.
ومع تصاعد الجدل، أعلنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو المطامير إزالة المجسم، مؤكدة أن القرار جاء استجابة لآراء المواطنين بعد حالة الجدل التي صاحبت ظهوره.