عصام طالب "الشنطة" يُقدم إعلانات.. ووالدته: طول عمره "فرفوش" - فيديو وصور
كتب : جمال محمد
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
بعد ساعات من تصدر الطفل عصام هاني لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ابتسامته العفوية أثناء استغاثة والدته بوزير التعليم للعثور على حقيبة مدرسته التي فقدها أثناء اللهو داخل المدرسة، وما تردد عن مقايضته الشنطة مع أحد زملائه مقابل ساندوتش "لنشون" ظهر الطفل صاحب السبع سنوات في إعلان لأحد المحال الشهيرة في القاهرة.
مصراوي التقى بالطفل ووالديه، إذ يعيشوا حياة متوسطة الحال داخل شقة مكونة من غرفة واحدة في أحد الأحياء الشعبية بحي غرب مدينة المنيا، مؤكدين أن ما حدث من تصدر ابنهم الطفل لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي كان من قبيل الصدفة البحتة، عقب استغاثة الأم خوفاً على مستقبله في حين كانت ضحكته أسرع في الوصول إلى القلوب .
وقالت والدة عصام خلال بث مباشر أجراه مصراوي مع الطفل عقب وصوله من القاهرة وقيامه بتقديم إعلان لأحد محلات الحلوى والألبان، إن بداية القصة بدأت يوم الثلاثاء الماضي بعد أن وصل ابنها للمنزل يبكى بعد أن فقد حقيبة المدرسة، ولم يتمكنوا من العثور عليها اليومين التاليين، وقام أحد الجيران بنصحها بأن تسجل فيديو وتنشره على صفحات التواصل للعثور على حقيبة ابنها، ولكنهم لم يتخيلوا أن ينتشر الأمر بهذا الشكل، وتتداوله كبرى صفحات المواقع الإخبارية .
أضافت الأم: كل ما ذكره لي إبني هو أنه ذهب ليلعب مع أصدقائه فقد الشنطة، ولكن ما ردده البعض عن قيامه باستبدال الشنطة مقابل سندوتش "لنشون" عاري من الحقيقة ولا نعرف من هو الشخص الذي ردده.
بابتسامه يغلبها دموع الأم التي لم تعرف يوماً الدخول إلى عالم صفحات التواصل الإجتماعي، قالت أم عصام: ابني رغم صغر سنه إلا أنه محبوب في الشارع والمنطقة كلها بسبب خفة دمه، وضحكته التي تخرج من القلب وتصل للقلب، وهذا هو السر في انتشار الفيديو الخاص باستغاثتي لكل الناس، مضيفة وهي تضحك: أنا في وادي بصرخ وهو في وادي بيضحك لانه طول عمره فرفوش وعفوي" .
واختتمت الأم حديثها بأن جميع مدرسي المدرسة والطلاب يحبون نجلها وتحولت الواقعة إلى واقع كوميدي من كل الجيران والمعارف في المنطقة والمدرسة بسبب الشنطة المفقودة، والكل يأتي ليلتقط الصور معه خاصة بعد قيامه بتقديم إعلان لمحل شهير، وحديث الصحافة عنه، مؤكدة عدم تواصل اي فنان شهير معهم مثلما ردد البعض
من جانب آخر علق عصام على ما حدث معاه قائلاً بروح الطفولة " الشنطة ضاعت مني ومبدلتهاش ومبحبش اللانشون عشان فيه نمل" .
وعن حلمه في المستقبل قال عصام إنه يحلم بأن يصبح مدرس لغة عربية، أسوة بمعلمه في الفصل والذي جعله يعشق هذه المادة، مؤكداً فرحته بتقديم أحد الإعلانات .
اقرأ أيضاً...
ضحكة "عصام" غلبت استغاثة الأم.. كواليس العثور على حقيبة طالب المنيا المفقودة