إعلان

"مش تجارة.. دي فرحة".. "أم جورج" تروي حكاية 30 عاماً من غزل السعف لأهالي المنيا -فيديو وصور

كتب : جمال محمد

03:05 م 04/04/2026

تابعنا على

وسط أجواء احتفالية مميزة، تحولت شوارع مدينة المنيا اليوم السبت، إلى لوحات نابضة بالحياة، مع احتفالات مبكرة بـ“أحد الشعانين”، أو كما يطلق عليه الأهالي “حد الزعف”.

البهجة لم تكن فقط في المظاهر، بل في التفاصيل الصغيرة التي صنعتها أيادي البسطاء، إذ انتشر باعة سعف النخيل في الطرقات، يعرضون إبداعاتهم التي تنوعت بين تيجان وصلبان وقلوب، في مشهد يعكس روح المناسبة وعمقها الشعبي.

حرفة تتوارثها الأجيال

على أحد الأرصفة، يقف ناصر شنودة منشغلاً بتشكيل سعف النخيل بحرفية لافتة، يحكي عن رحلته مع هذه المهنة التي ورثها عن والده وأفراد عائلته منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

يؤكد ناصر أن ما يقدمه ليس مجرد تجارة موسمية، بل رسالة فرح، قائلاً إن هدفه الأساسي هو إدخال السرور على قلوب الأهالي، الذين ينتظرون هذا اليوم من العام للعام، أكثر من تحقيق أي مكسب مادي.

“أم جورج”.. حكاية إخلاص للمهنة

وعلى الجانب الآخر، تجلس “أم جورج” بين قطع السعف، تنسج بخبرتها الطويلة أشكالاً مبهجة اعتادت أن تقدمها كل عام.

تروي أنها تعلمت هذه الحرفة منذ ثلاثين عاماً على يد زوجها، ولم تتخلف يوماً عن الحضور إلى مدينة المنيا في هذا الموسم، قادمة من قريتها، لتلتقي زبائنها الذين ينتظرونها خصيصاً في كل عام.

طقوس تتجاوز البيع والشراء

تؤكد “أم جورج” أن الأمر لا يتعلق بسعر القطعة أو حجم الربح، بل برسم البسمة على وجوه الأطفال والكبار، الذين يحتفلون بذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، ففي هذا اليوم، تتحول عملية البيع إلى طقس إنساني مليء بالمحبة، وتختلط مشاعر الفرح بالحنين والتقاليد المتوارثة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان