إعلان

رجل عمره 70 عاما يقتل شقيقته الكبرى لسرقتها والمحكمة تقضي بإعدامه

كتب : جمال محمد

01:45 م 21/04/2026

حكاية سبعيني قتل شقيقته بالمنيا

تابعنا على

في واحدة من أكثر الجرائم قسوةً وألمًا، تحطمت معاني الرحمة أمام بريق الذهب، وأسدل القضاء الستار على مأساة إنسانية شهدتها إحدى قرى مركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا، بعدما تحولت صلة الدم إلى جريمة مكتملة الأركان، بطلها شقيق مسن لم يرحم ضعف شقيقته العجوز، فدفعها إلى نهاية مأساوية طمعًا في قرط ذهبي.

لم تكن تعلم السيدة المسنة، ذات الثلاثة والسبعين عامًا، أن استقبالها لشقيقها العائد من السفر بإحدى محافظات الوجه البحري، سيحمل في طياته النهاية.

استقبلته كما اعتادت، بقلبٍ لم يعرف سوى المودة، لكنها لم تدرك أن خلف هذا اللقاء، كانت تُنسج خيوط جريمة باردة.

في يوم الخامس عشر من يوليو الماضي، اختفت ملامح الطمأنينة من منزلها الهادئ، حين استدرجها شقيقها، البالغ من العمر 71 عامًا، إلى وحدة سكنية خالية داخل منزله القديم. هناك، فلا شهود ولا صوت، لتتحول الأخوة إلى عنف، والرحمة إلى قسوة، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه.

لم يكن الدافع سوى قرط ذهبي، قطعة صغيرة من الحُلي، لكنها كانت كفيلة بأن تطفئ حياة إنسانة، وتكشف عن وجه مظلم للطمع حين يتغلب على كل القيم، رغم أنها ليست خزينة مجوهرات أو كمية مُغرية.

مرت الساعات ثقيلة، حتى عثر الأهالي على جثمان السيدة، لتبدأ خيوط الحقيقة في الانكشاف. تحريات البحث الجنائي لم تستغرق طويلًا، إذ قادت الأدلة سريعًا إلى الجاني، الذي لم يكن غريبًا، بل أقرب الناس إليها.

تم القبض على المتهم، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية، وواجه اتهامات القتل مع سبق الإصرار والترصد، وأمام هيئة المحكمة، برئاسة المستشار محمد ضياء عبد الظاهر، وعضوية المستشارين أحمد عصمت الزيني وحسين مصطفى الجمل، سُردت تفاصيل الجريمة التي هزت مشاعر الجميع.

وفي مساء أمس الاثنين، جاء الحكم حاسمًا، ليطوي صفحة الجريمة بقرار الإعدام شنقًا، جزاءً لما اقترفته يداه، في واقعة لم تقتل فيها الضحية وحدها، بل قُتلت معها معاني الأخوة والرحمة وصلة الدم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان