بين الحياة والموت 3 دقائق.. قصة طالبتين أنقذتا فتاة كوبري شبين من الموت -صور
كتب : أحمد الباهي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
كشفت طالبتان بكلية علوم الرياضة جامعة المنوفية، تفاصيل اللحظات الحاسمة لإنقاذ فتاة من الغرق في بحر شبين الكوم، وذلك بعد سقوطها من أعلى الكوبري العلوي مساء أمس الخميس، وأكدتا أن التدخل السريع والإسعافات الأولية كانا السبب في إنقاذ حياتها.
من جانبها، قالت يارا نصر، ابنة قرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم، وزميلتها ندى الدماطي من الحي القبلي بمدينة شبين الكوم، في تصريحات خاصة لموقع "مصراوي"، إنهما كانتا متواجدتين بالصدفة على كوبري شبين وشاهدتا تجمع الأهالي عقب إنقاذ الفتاة من المياه، وتوجهتا للمساعدة دون تردد.
وأضافتا أنهما كانتا واثقتين من إمكانية إنقاذ الفتاة، خاصة أن من انتشلوها من المياه حرصوا على إبعادها سريعًا عن مصدر الخطر ومنع تعرضها لمزيد من الغرق، رغم أنها كانت قد ابتلعت كمية كبيرة من المياه.
لحظات حرجة
وأوضحتا أن الفتاة كانت فاقدة للوعي تمامًا، مع تحول لون الشفاه إلى الأزرق، نتيجة نقص الأكسجين، وهو ما استدعى التدخل الفوري لإجراء إنعاش رئوي.
وأكدتا أن عملية الإنعاش استغرقت من دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط، قامتا خلالهما بالضغط على الصدر وإخراج المياه من الرئة، حتى بدأت الفتاة تستجيب تدريجيًا وتستعيد وعيها، في لحظات وصفوها بأنها كانت فاصلة بين الحياة والموت.
وشددت الطالبتان على أهمية تعلم الإسعافات الأولية، مؤكدتين أن تلك المهارات البسيطة قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان، وأشارتا إلى أن سرعة التصرف وعدم التردد كانا العامل الأهم في التعامل مع الموقف.
خلفية الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى مساء أمس الخميس، حين أسقطت فتاة نفسها عمدًا من أعلى الكوبري العلوي في بحر شبين الكوم، حيث نجح أحد الشباب في إنقاذها من المياه، قبل أن تتدخل الطالبتان لتقديم الإسعافات الأولية، ما ساهم بشكل مباشر في استعادة تنفسها وإنقاذ حياتها.
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.
كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.
اقرأ أيضًا:
"قفز وراها في ثواني".. شاب ينقذ فتاة من الغرق ببحر شبين الكوم -صور