من 200 إلى 500 ميجا.. جامعة السويس تضاف سرعة الانترنت لتعزيز الدراسة عن بعد
كتب : حسام الدين أحمد
الدكتور أشرف حنيجل
أعلن الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، عن حزمة من الإجراءات التقنية "الثورية" التي اتخذتها الجامعة لضمان نجاح تجربة الدراسة والعمل عن بُعد، مؤكداً رفع سرعة الإنترنت داخل الحرم الجامعي بمقدار مرتين ونصف، لتصل إلى 500 ميجا بايت بدلاً من 200، بما يضمن تواصلًا فائق السرعة مع الطلاب.
دعم سياسات الدولة وترشيد الإنفاق
وفي تصريحات صحفية خاصة، أوضح "حنيجل" أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجهات الدولة وقرارات مجلس الوزراء بشأن ترشيد الإنفاق العام، مشيراً إلى أن الجامعة باتت تمتلك بنية تحتية رقمية قوية تؤهلها للتحول الكامل نحو الدراسة "أونلاين" والاجتماعات الافتراضية في أي وقت بكفاءة عالية.
بشرى سارة للمغتربين
وكشف رئيس الجامعة أن تفعيل الدراسة عن بُعد -والذي بدأ تطبيقه الفعلي الأسبوع الماضي- حقق استفادة مباشرة لنحو 20 ألف طالب، غالبيتهم من "المغتربين". وأوضح أن الجامعة تضم كليات فريدة من نوعها تجذب الطلاب من كافة المحافظات، مثل: (هندسة البترول والتعدين، الثروة السمكية، التكنولوجيا والتعليم، الإعلام، والسياسة والاقتصاد).
الأحد "أونلاين".. راحة للطلاب وتوفير للطاقة
وتابع "حنيجل" أن النظام الجديد سمح للطلاب بقضاء يوم الأحد مع أسرهم في محافظاتهم دون تكبد عناء السفر والعودة المبكرة، حيث تم تطويع الجدول الدراسي باستبدال المحاضرات "العملي" بأخرى "نظري" لتُبث عبر الإنترنت. وضرب مثالاً بكليتي الهندسة وهندسة البترول، حيث جرى استبدال مادة "الرسم الهندسي" بمادة نظرية، مما لاقى استحساناً كبيراً من أولياء الأمور والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، لمساهمته في توفير الوقود والكهرباء والجهد الذهني.
جاهزية كاملة وخبرات "كورونا"
واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالإشارة إلى أن جامعة السويس استثمرت خبراتها السابقة خلال جائحة "كورونا"، وأصبحت تمتلك المرونة الكافية للعمل الرقمي بأي سعة، لافتاً إلى صدور توجيهات بزيادة سرعة الإنترنت في "المدن الجامعية" تحديداً، لضمان استيعاب كافة الطلاب المقيمين وتحديث بياناتهم التعليمية بانتظام.