إعلان

مجلس جامعة بنها يزور المتحف المصري الكبير

كتب : مصراوي

06:58 م 07/02/2026

مجلس جامعة بنها يزور المتحف المصري الكبير

تابعنا على

القليوبية - أسامة علاء الدين:

أجرى مجلس جامعة بنها، برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، زيارة رسمية إلى المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار تعزيز الوعي الثقافي، وترسيخ قيم الانتماء، ودعم المشروعات القومية الكبرى التي يتم تنفيذها على أرض الواقع.

وأعرب أعضاء مجلس الجامعة المشاركون في الزيارة عن سعادتهم بهذه التجربة المتميزة، التي أتاحت لهم فرصة الاطلاع على الكنوز الأثرية الفريدة، والتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في عرض التراث الحضاري المصري بما يواكب المعايير العالمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن زيارة القيادات الأكاديمية والإدارية للمتحف المصري الكبير تمثل أهمية خاصة على عدة مستويات، مشيرًا إلى أنها تعكس التزام جامعة بنها بدعم الأنشطة الثقافية والتربوية التي تسهم في تعزيز مكانة المعرفة خارج القاعات الدراسية. وأضاف أن الزيارة تمنح القيادات الأكاديمية فرصة مباشرة للتعرف على أساليب مبتكرة لدمج التراث الحضاري في المناهج التعليمية والأنشطة البحثية، بما يثري العملية الأكاديمية ويعزز جودتها.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الزيارة تبعث برسالة واضحة للطلاب مفادها أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بالهوية الثقافية والتاريخية، وتسعى إلى بناء جيل متوازن يجمع بين التخصص العلمي والوعي الحضاري، بما يعزز صورة الجامعة كمؤسسة رائدة في دعم الثقافة والمعرفة.

وأضاف “الجيزاوي” أن جامعة بنها نظمت أكثر من 15 فوجًا ضموا طلابًا وإداريين لزيارة المتحف المصري الكبير خلال الفصل الدراسي الأول، مؤكدًا أن هذه الزيارات تمثل نشاطًا محوريًا في دعم العملية التعليمية، حيث تتيح للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع التراث المصري العريق وما يحمله من قيم حضارية وإنسانية.

وأوضح أن الزيارات تسهم في تعزيز شعور الطلاب بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتساعدهم على ربط ما يتلقونه من معارف نظرية داخل القاعات الدراسية بالواقع العملي، من خلال مشاهدة المقتنيات الأثرية الأصلية. كما تسهم في تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب لدراسة التاريخ والآثار والفنون.

واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الزيارات تُرسّخ من الناحية التربوية قيم الحفاظ على التراث ونقل المعرفة للأجيال القادمة، لتكون تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، قادر على الجمع بين العلم والهوية الحضارية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان