بعد 11 عامًا من خطفه.. تحليل DNA لإثبات هوية طفل مستشفى الشاطبي بالإسكندرية
كتب : محمد البدري , محمد عامر
أرشيفية
الإسكندرية - محمد البدري ومحمد عامر:
تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية، برئاسة المستشار سامح حشيش رئيس النيابة، تحقيقاتها الموسعة لكشف ملابسات واقعة خطف طفل من والدته داخل مستشفى الشاطبي للنساء والتوليد في واقعة ترجع ملابساتها إلى عام 2015. وأجرى التحقيقات المستشار مصطفى حازم المهندس، وكيل النائب العام، بحضور سكرتير النيابة حسام مصطفى، لمواجهة المتهمة بالاتهامات المنسوبة إليها بعد نجاح الأمن في ضبطها.
انتداب الطب الشرعي لمطابقة البصمة الوراثية بين الطفل ووالده
وأصدرت النيابة قرارًا بأخذ عينة البصمة الوراثية "DNA" للطفل وإرسالها إلى معامل الطب الشرعي، لمطابقتها مع العينة المأخوذة من المدعو "م.أ.ا" (والد الطفل)، للتحقق من هوية الطفل وتوثيق نسبه قانونيًا قبل اتخاذ قراراتها التالية، مع استمرار حبس المتهمة على ذمة التحقيقات.
خدعة صاحبة "النقاب".. كيف اختفى الرضيع "فارس" في دقائق؟
تعود الواقعة إلى عام 2015، عندما حضرت "إيمان. م" تبلغ وقت الواقعة 23 سنة، ربة منزل مقيمة بدائرة ثان المنتزه، إلى مستشفى الشاطبي لإجراء فحوصات طبية وأشعة لطفلها "فارس" الذي كان يبلغ من العمر شهرًا واحدًا فقط.
وأفادت المبلغة بأنها خلال تواجدها بالمستشفى استغلت سيدة منتقبة الموقف وطلبت من الأم حمل الرضيع بدلاً منها لتخفيف العبء عنها أثناء إنهاء الإجراءات، وبمجرد توجه الأم لاستلام النتائج من المعمل، فرت المتهمة بالطفل هاربة، وحُرر عن ذلك المحضر رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي.
سقوط المتهمة بعد 11 عامًا من الهروب
ظلت الواقعة قيد البحث طيلة عقد من الزمان، حتى ساهم تداول تفاصيل المأساة مجددًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تحديد مكان المتهمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية من إلقاء القبض عليها، لتبدأ جهات التحقيق في فحص رحلة هروبها بالطفل طوال السنوات الـ 11 الماضية، وكشف مصيره الحالي قبل إعادة لم شمل الأسرة بناءً على نتائج التحاليل المرتقبة.
اقرأ أيضًا
بعد 11 عامًا.. ضبط المتهمة بخطف رضيع من مستشفى الشاطبي للولادة بالإسكندرية