إحالة متهمين بقتل لواء شرطة وزوجته للمفتي.. وأبناؤهما يبكون فرحًا بالقصاص (صور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أسيوط - محمود عجمي:
أحالت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الخميس، أوراق نقاشين إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، لاتهامهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، عمدًا مع سبق الإصرار، وحرق منزلهما لإخفاء معالم الجريمة، وحددت المحكمة جلسة الثالث من مارس المقبل للنطق بالحكم.
دموع وفرحة
شهدت القاعة مشهدًا مؤثرًا فور صدور القرار برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبد المالك، حيث امتزجت دموع أبناء المجني عليهما بالفرحة، وهتفوا "يحيا العدل" ابتهاجًا بالقصاص العادل.
ووجه الأبناء الشكر لهيئة المحكمة لسرعة الفصل في القضية، مشيدين بتحقيقات النيابة العامة ومرافعاتها التي وصفت بـ "التاريخية" وأثبتت تورط المتهمين بالأدلة القاطعة.
غدر وخيانة
كشفت أوراق القضية التي أحالها المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط، تفاصيل الجريمة التي وقعت يوم 26 أكتوبر 2024.
استغل المتهم الأول ناصر عثمان جابر (41 عامًا) عمله كنقاش وثقة اللواء الراحل به، ليخطط مع شريكه عبد العال محمود الشهير بـ "سيد العفريت" (37 عامًا) للسرقة.
استدرج الأول الضحية لخارج المسكن لتمكين شريكه من الدخول، وفور عودته انهالا عليه ضربًا بـ "يد هون" حتى فقد وعيه، ثم ذبحه الثاني بسكين، قبل أن ينفرد بالزوجة في غرفتها وينهي حياتها.
حريق للتمويه
لم يكتفِ المتهمان بالقتل وسرقة المصوغات الذهبية والأموال والهواتف، بل سكبا البنزين في أنحاء الشقة وأضرما النيران لطمس الأدلة قبل الفرار.
ورغم محاولات الدفاع إنكار التهم وطلب استدعاء كبير الأطباء الشرعيين والاطلاع على دفاتر النجدة، واجهت المحكمة المتهمين بأقوال الشهود والتحريات، بالإضافة لحيازتهما سلاحًا ناريًا "فرد خرطوش" وسلاحًا أبيض وأدوات اعتداء دون ترخيص، ليصدر القرار بإحالة أوراقهما للمفتي.