مياه نظيفة وحياة كريمة.. بنك الطعام يستهدف دعم التجمعات البدوية بأبوزنيمة
كتب : رضا السيد
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
استقبل العميد سامح المتولي، رئيس مدينة أبوزنيمة، والدكتور جبريل فتيح، معاون محافظ جنوب سيناء، وفد منصة التمكين ببنك الطعام المصري، والفريق العلمي المرافق، لبحث سبل دعم الأمن الغذائي للتجمعات البدوية والمناطق الأكثر احتياجاً بالمدينة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، وبالتعاون مع بنك الطعام المصري، لتعزيز التدخلات التنموية ودعم الأسر الأولى بالرعاية.
وأعرب رئيس المدينة عن تقديره البالغ للجهود التي يبذلها البنك لدعم أهالي سيناء، مؤكدًا على أهمية التعاون المشترك للوصول إلى الفئات المستحقة.
وأكد رئيس المدينة على ضرورة تنفيذ رؤية محافظ جنوب سيناء، في اتباع الأسس السليمة في اختيار المشروعات التنموية الخاصة بالأمن الغذائي، لضمان تلبية الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، والحرص على أن تكون الأنشطة المنفذة ذات طابع تنموي مستدام. واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية المشروعات ونجاحها على المدى الطويل.
كما أكد على دور بنك الطعام المصري كشريك أساسي في التنمية، وانتقاله من الدور الإغاثي إلى الدور التنموي الشامل، خاصة في جنوب سيناء، من خلال مشروعات تعتمد على البحث العلمي، واستغلال الموارد المتاحة لتحسين جودة حياة المواطنين، وتأمين احتياجاتهم الغذائية بكرامة.
وأشار رئيس المدينة إلى أن فريق علمي متخصص ضم الدكتور إيهاب زغلول، خبير المياه بالمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" التابع لجامعة الدول العربية، والدكتور أحمد الحاوي، رئيس محطة بحوث جنوب سيناء بمركز بحوث الصحراء، والدكتور محرم فؤاد، أستاذ الإنتاج الحيواني واستشاري بنك الطعام المصري، أجرى زيارة لعدد من التجمعات البدوية بالمدينة، لاستكمال الزيارات التنسيقية، وبحث سبل دعم الأمن الغذائي للتجمعات البدوية والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضح أنه جرى خلال الزيارة معاينة ميدانية للمواقع الأكثر احتياجاً بقرية الرملة، والتي تتضمن ثلاث مواقع مقترحة لدراستها لبحث إمكانية تنفيذ محطات معالجة وتحلية المياه الجوفية، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة، ومناقشة الأنشطة التنموية التي تساهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير حلول مستدامة تتناسب مع طبيعة الحياة في التجمعات البدوية بمدينة أبوزنيمة.