إعلان

طعنة أنهت حياته.. حكاية سائق قُتل على يد راكب بعد استدراجه بالشرقية

كتب : مختار صالح

10:11 م 04/01/2026

جثة - أرشيفية

تابعنا على

خرج "إسماعيل" من منزله كعادته كل صباح، يسعى إلى الرزق خلف مقود سيارته في شوارع مدينة العاشر من رمضان، لم يكن يعلم أن الراكب الذي أشار له بيده لم يكن "زبوناً" عادياً، بل كان ملك الموت في هيئة شاب عشريني، بابتسامة غادرة وطلب وهمي، استدرج المتهم ضحيته إلى طريق ناءٍ، ليحول سيارة الأجر من مصدر للرزق إلى مسرح لجريمة بشعة، سدد فيها طعنة نافذة لقلب السائق من أجل "ألف جنيه" وهاتف محمول.

- تفاصيل الواقعة

في حكم رادع يرسخ هيبة القانون، قضت الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات الزقازيق الاستئنافية، برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، بتأييد حكم الإعدام شنقاً بحق المتهم "يوسف. ح" (22 عاماً)، عاطل، بعد إدانته بقتل السائق "إسماعيل. ع" عمداً مع سبق الإصرار والترصد.

الفخ: "أوقفه لقضاء حاجته فقتله"

تعود وقائع القضية رقم 2504 لسنة 2025 جنايات العاشر، إلى شهر فبراير من العام الماضي، حينما رسم المتهم خطة شيطانية لسرقة أي سائق يقع في طريقه، استوقف المتهم الضحية وطلب منه إيصاله لمكان بعيد مقابل مبلغ مالي، وفي الطريق وبالقرب من منطقة نائية، تظاهر المتهم بحاجته للتوقف، وما إن توقف السائق "بنية طيبة"، حتى أخرج القاتل سكيناً أخفاها بين طيات ملابسه.

بمجرد عودة المتهم للسيارة، لم يتردد في تسديد طعنة قوية ونافذة في صدر السائق، الذي لم يجد وقتاً للدفاع عن نفسه، لتفيض روحه إلى بارئها في الحال.

- حصيلة الدماء: "ألف جنيه وموبايل"

كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة؛ إذ لم يكن دافع الجريمة خصومة قديمة أو خلافاً كبيراً، بل كانت حصيلة دماء السائق البسيط مجرد مبلغ 1000 جنيه وهاتف محمول، استولى عليهما القاتل وفر هارباً تاركاً جثة هامدة خلف مقود السيارة، ظناً منه أن ظلام المكان سيخفي ملامح جريمته.

- قبضة القانون وعدالة المنصة

لم تمر ساعات حتى تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من فك لغز الجريمة، وضبط المتهم والسلاح المستخدم والمسروقات. وبمواجهته، انهار واعترف بتفاصيل فعلته النكراء، ليمثل أمام القضاء الذي أكد أن من يريق دم الأبرياء من أجل حفنة من المال، لا يستحق سوى القصاص العادل.

وجاء قرار المحكمة اليوم، بعضوية المستشارين خالد على، وحاتم السيد الزناتى، وأحمد عبدالسميع شرف الدين، ليؤيد حكم الإعدام الصادر بحق المتهم، معلناً إسدال الستار على رحلة "سائق العاشر" التي انتهت بدموع الحزن وفرحة القصاص.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان