ضمن مشروع الهوية البصرية.. قنا تضع معايير جديدة لتصميم وترميم واجهات المباني
كتب : عبدالرحمن القرشي
اجتماع الهوية البصرية
قنا-عبدالرحمن القرشي:
عقد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» مع وفد علمي من جامعة عين شمس، ضم الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة، والدكتورة سماح الخطيب، والدكتورة ندى مصطفى، أستاذتي التخطيط العمراني، وذلك في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين المحافظة والجامعة لإعداد دليل «الهوية البصرية» لمحافظة قنا، باعتباره أحد المتطلبات الأساسية لوزارة التنمية المحلية.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية، وخبراء في مجالات الإسكان، والآثار، والثقافة، والتنمية الحضرية.
وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي وأعمال التقدم في إعداد دليل الهوية البصرية للمحافظة، فضلًا عن مناقشة المعايير الإرشادية الخاصة بتصميم وترميم الواجهات المعمارية، بما يعكس الإرث الثقافي والخصوصية المحلية، مع عرض نماذج تصميمية مقترحة تتضمن الألوان والخامات والواجهات النموذجية، المستخلصة من التحليل الميداني للطابع العمراني بمدن وقرى المحافظة.
وأوضح محافظ قنا، أن البروتوكول يساهم في دعم وتشجيع السياحة الريفية والثقافية، خاصة بمنطقة دندرة، إلى جانب تعزيز جهود التنمية العمرانية بالمدن الجديدة، وعلى رأسها قنا الجديدة وغرب قنا، فضلًا عن مشروعات التكتل العمراني الكبير.
وأشار عبدالحليم إلى أن إعداد دليل الهوية البصرية يأتي في إطار دعم التنمية المستدامة والحفاظ على الخصوصية التراثية للمحافظة، موضحًا أنه سيتم تنفيذ عدد من المشروعات الإرشادية لتطبيق الهوية البصرية، من بينها تطوير وتصميم ثلاثة ميادين رئيسية بمدن قنا وقوص ونجع حمادي، بما يحقق تنمية عمرانية متكاملة تسهم في جذب الاستثمارات ودعم الحركة السياحية، من خلال إبراز المقومات الجمالية الفريدة للمحافظة.
وأكد محافظ قنا أهمية مراعاة الاشتراطات البنائية والقواسم المعمارية المشتركة بين مدن شمال ووسط وجنوب المحافظة، مع ضرورة إعداد رسوم توضيحية مبسطة لدليل المباني، تمهيدًا لبدء التطبيق التجريبي للهوية العمرانية في الميادين المستهدفة، باعتبارها مشروعات استرشادية تعكس الوجه الحضاري الجديد لقنا.
وفي ختام الاجتماع، وجه عبدالحليم بتنظيم ورشة عمل متخصصة في التصميم العمراني، لعرض المخرجات النهائية وتدريب الكوادر المعنية على آليات التنفيذ، بما يضمن تطبيق الدليل بشكل منظم، ويحد من العشوائيات، ويحافظ على النسق المعماري، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمحافظة، وتحسين البيئة العمرانية وجودة حياة المواطن القنائي، ووضع قنا في مكانة متميزة على خريطة الجذب السياحي والاستثماري.