غطاس الخير" يلبي النداء.. "الدولار" يقتحم بحر أبو الأخضر لانتشال فتاة منيا القمح
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
الشرقية – ياسمين عزت:
استجاب الكابتن "الدولار"، الشهير إعلاميًا بـ"غطاس الخير"، لمناشدات أهالي عزبة الباشا التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، لانتشال جثمان الفتاة الشابة آية سند (19 عامًا) التي غرقت في مياه بحر أبو الأخضر بعد محاولات متواصلة من فرق الإنقاذ النهري على مدار أربعة أيام.
وقال الدولار في تصريح خاص لـ"مصراوي" إنّه توجه صباح اليوم الأحد إلى موقع الحادث، استجابةً لمناشدات الأهالي لتكثيف عمليات البحث عن الجثمان، مؤكدًا أن مساعدته تأتي ضمن جهوده في فعل الخير على مستوى مصر، مع إعطاء الأولوية لموطنه الأصلي بالشرقية. وطالب الدولار المواطنين بالدعاء لفرق الإنقاذ والغواصين بالتوفيق وظهور الجثمان، خاصةً لضمان ستر الفتاة وطمأنة ذويها لدفنها في مثواها الأخير.
وفي مشهد إنساني مؤثر، ظلت نساء القرية تصطف على شاطئ البحر لليوم الثالث على التوالي، مواجهن برد الشتاء القارس وظلام الليل، في انتظار خروج جثمان "آية" وسط أجواء من الحزن والرجاء.
وأكد أهالي عزبة الباشا استمرار مناشدتهم لفرق الإنقاذ النهري والغواصين المتطوعين لتكثيف البحث، مؤكدين أنهم باتوا يبيتون على الشاطئ لليالي متتالية، على أمل رؤية آخر نظرة وداع لابنتهم قبل دفنها.
وكان مركز شرطة منيا القمح قد تلقى إخطارًا يفيد مصرع الفتاة آية سند إثر غرقها في مياه بحر أبو الأخضر، وانتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ وتبين وفاة الشابة. وأفاد بعض الأهالي أن الفتاة كانت برفقة زوجة عمها وخطيبها الذي تمت خطبتها عليه قبل عشرين يومًا، وأنها سقطت في المياه، وحاول خطيبها إنقاذها بالقفز خلفها لكنه لم يتمكن من انتشالها وكاد أن يغرق هو الآخر، قبل أن يقفز بعض الأهالي لإنقاذه بينما جرفت الأمواج جثة الفتاة إلى مكان مجهول لم يتم العثور عليها حتى الآن.
تم تحرير المحضر القانوني اللازم بالمركز، فيما واصلت فرق الحماية المدنية والإنقاذ النهري عمليات البحث منذ لحظة الإبلاغ عن الحادث وحتى اليوم الثالث بعد الواقعة، بالتعاون مع الأهالي المحليين.