• بالصور.. 11 شابًا وفتاة ينفذون أول مشروع للجمع المنزلي للقمامة بالواحات

    01:51 ص الأربعاء 26 سبتمبر 2018

    الوادي الجديد – محمد الباريسي:

    قرر مجموعة من الشباب والفتيات بمحافظة الوادي الجديد، لتنفيذ مشروع غير تقليدي، يدر عليهم أرباحًا تفي بطموحاتهم، فكانت فكرة "الجمع المنزلي للقمامة وإعادة تدويرها".

    كان أول الخيط في امتلاك محافظتهم أحد أكبر مصانع تدوير المخلفات والقمامة، بالمنطقة الصناعية بمدينة الخارجة، والذي أنشئ عام 2005 بتكلفة قدرها 8 ملايين و840 ألف جنيه، وظل يعمل 3 سنوات حتى تعرض لحريق كبير عام 2008 ثم أعيد رفع كفاءته عام 2012 وتوقف منذ عام 2013 وحتى سبتمبر 2018.

    وأكد محمد المصري، المسئول عن إعادة تشغيل مصنع تدوير المخلفات بواحة الخارجة، إنه نجح مع 10 من الشباب والفتيات، في استغلال المنشأة التي تمتلك خط إنتاج أسمدة عضوية، وخطًا لفرم المخلفات الزراعية، وخطًا لفرز المخلفات بإجمالي 3 خطوط، لتحقيق أرباح عالية، إذا ما جرى تطبيق نظام الجمع المنزلي والسكني بمركز الخارجة.

    وأوضح "المصري" أن النظام يعتمد على جمع القمامة من المنازل والمساكن بواحة الخارجة، وضواحيها لافتًا إلى أن فكرة الجمع المنزلي تطبق لأول مرة في الواحات.

    وأضاف أنه جارٍ رفع كفاءة ومعدات المصنع، وحاليًا يستكمل فريق الشباب والفتيات الـ11 الهيكل الوظيفي له، مع تكوين إدارات وتحديد مسئوليات تشغيله الفترة المقبلة، لضمان تحقيق أعلى معدلات التشغيل، وتحقيق المستهدف منه، وهو التخلص الآمن والاقتصادي من المخلفات.

    وأشار المسئول عن إعادة تشغيل مصنع تدوير المخلفات، إلى أن اللواء محمد الزملوط، محافظ الإقليم، شجع فكرة إعادة تشغيل المصنع، والبدء في تطبيق منظومة الجمع السكني والمنزلي مقابل دفع الوحدة المحلية لمركز الخارجة مبلغا ماليا نظير التخلص من القمامة في الشوارع، والأحياء السكنية، مطلع شهر أكتوبر المقبل.

    كما لفت إلى أن الفريق الشبابي الذي سيتولى تشغيل المصنع بدأ حاليًا جمع وإنشاء قاعدة بيانات عن سكان المدينة، وإجراء حصر بالمنازل وأماكن إلقاء القمامة في الصناديق العامة، وتلقي طلبات تشغيل العمالة، والتي ستبدأ بتشغيل 40 عاملًا براتب شهري 2000 جنيه، إضافة إلى إطلاق حملة توعية خلال الفترة الحالية، بالتنسيق مع الإذاعة المحلية ومراكز الإعلام لتوعية ربات البيوت والمنازل بالفصل المنزلي في القمامة من خلال وضع المخلفات العضوية في كيس منفصل، وباقي المخلفات في كيس آخر، ووضعها أمام المنزل وسيتولى عمال المصنع جمعها من أمام جميع المنازل، وفي جميع الطوابق بالعمارات السكنية.

    وقال "المصري" إنه جار تجديد معدات المصنع، وهي سيارتين قلاب و3 لوادر و4 جرارات ومكابس كرتون ومكابس صاج وكسارة بلاستيك، وماكينة تقليب مكونات سماد عضوي تسمى "سكار آب"، بهدف تطوير ورفع كفاءة أداء المصنع.

    وتابع أن الفريق مكوّن من شباب وفتيات من مركزي الخارجة والداخلة وهم: سليمان سيف – وليد خليفة – محمد سمير- علي حمد الله – غادة بكر – هبة عبد الله – أمل عبد المنعم- نعناعة أحمد عبد الحكيم وشقيقتها نجلاء – هالة أحمد – محمد المصري.

    واختتم حديثه، قائلًا إن المشكلة التي ستواجهنا الفترة المقبلة هي تجار الخردة والعمال التابعين لهم أو ما يطلق عليهم "النباشين" الذين ينبشون ويفحصون القمامة، ويأخذون المكونات الصلبة والبلاستيكية منها لبيعها لتجار الخردة، ويتركون القمامة مبعثرة، ما يسبب مشكلة تناثر المخلفات في الشوارع مطالبا الجهات المعنية والمواطنين بمواجهة هذه المشكلة حفاظًا على البيئة والمظهر الجمالي والتخلص الآمن من المخلفات والقمامة.

    من جانبه أعلن اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، بدء تطبيق منظومة الجمع المنزلي والسكني للقمامة، يوم الإثنين الموافق 1 أكتوبر المقبل.

    وأكد الزملوط، في تصريحات صحفية سابقة له، أن هذه الخطوة تأتي للحفاظ على المظهر الجمالي للأحياء والقضاء على تجمعات القمامة العشوائية التي تكون مأوى للحيوانات الضالة والحشرات وتشكل خطرًا على صحة المواطنين.

    وأشار إلى أن مصنع تدوير القمامة الخاص بالمحافظة، جرى تشغيله من قبل عدد من الشباب ومستثمر من الداخلة، وسيتولى فرز جميع القمامة وإعادة تدويرها مرة أخرى بهدف الاستفادة منها، وتوفير فرص عمل للشباب تصل إلى 60 وظيفة وبرواتب مجزية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان