أشبه بفيلم أكشن.. تفاصيل عملية احتجاز رهائن داخل أحد البنوك في ألمانيا
كتب : وكالات
الشرطة الألمانية
أعلنت الشرطة الألمانية، انتهاء حادث احتجاز رهائن داخل أحد فروع بنك "فولكس بنك" في مدينة زينتسيج بولاية راينلاند-بفالتس الألمانية، مؤكدة عدم وقوع إصابات، فيما لا يزال منفذ أو منفذو العملية في حالة فرار
وبحسب التقارير، فإن منفذي عملية السطو على البنك احتجزوا عدة رهائن، لكن عندما اقتحمت الشرطة المبنى لم تعثر على أي أثر للجناة.
مشاهد أشبه بأفلام الأكشن
وشهدت المدينة الصغيرة الواقعة في ولاية راينلاند-بفالتس مشاهد أشبه بأفلام الأكشن، مع انتشار قوات أمنية مسلحة وتحليق مروحية وفرض طوق أمني واسع. وكانت الشرطة قد تلقت بلاغًا صباح الجمعة يفيد بأن شخصًا أو أكثر احتجزوا رهائن داخل فرع مصرفي.
وقال متحدث باسم الشرطة الألمانية، إن مئات العناصر الأمنية شاركوا في العملية. وأكدت الشرطة لاحقًا أن جميع الأشخاص المحتجزين تم تحريرهم دون إصابات جسدية، إلا أن الجناة لم يتم القبض عليهم حتى الآن، فيما تستمر عمليات البحث. وكانت الشرطة قد طوقت المنطقة المحيطة بفرع البنك بالكامل.
الشرطة تعثر على الرهائن فقط
ووفقًا للشرطة الألمانية، دخلت قوات خاصة إلى فرع البنك والشقق الواقعة فوقه حوالي الساعة الثانية ظهرًا، وقامت بتفتيش المبنى بالكامل. وخلال العملية، تم تحرير شخصين كانا محتجزين داخل غرفة مغلقة دون إصابات.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الرهائن أُغلق عليهم داخل غرفة الخزنة، بينما غادر الجناة المكان بطريقة لا تزال مجهولة.
وأوضحت الشرطة، أن أحد الرهائن كان سائق شاحنة لنقل الأموال، بينما لم يتضرر أي من عملاء البنك.كما تم نشر قوات خاصة ومجموعة تفاوض في موقع الحادث، إلى جانب إقامة حواجز أمنية واسعة.
وقالت الشرطة الألمانية، إن التحقيقات جارية لمعرفة ما حدث بدقة صباح الجمعة في زينتسيج، وذلك من خلال الاستماع إلى أقوال الأشخاص الذين تم احتجازهم.
وقال المتحدث باسم شرطة كوبلنز، يورجن فاخينجر: "لقد تعاملنا طوال اليوم مع الحادث باعتباره عملية احتجاز رهائن، لكن ما إذا كان سيُصنف قانونيًا بهذا الشكل بعد المعطيات الجديدة، فهذا ما يجب تحديده".
احتجاز داخل غرفة مغلقة
وأضاف خلال مقابلة مع قناة ZDF heute live: "الحقيقة أن الأشخاص كانوا محتجزين داخل غرفة مغلقة، وهذا بحد ذاته يشكل جريمة خطيرة. أما ما إذا كان الأمر يتعلق بعملية سطو أو احتجاز رهائن، فذلك يعود للتقييم القانوني الذي ستتبناه النيابة العامة لاحقًا".
وأشار إلى أن الفرق بين احتجاز الرهائن والحرمان من الحرية يتمثل أساسًا في "وجود عنصر الإكراه والمطالب الإضافية المرتبطة بعملية احتجاز الرهائن"”.
منفذ العملية استولى على أموال
ويرجح المحققون حسبما قالت وسائل إعلام ألمانية، وجود منفذ واحد على الأقل للعملية، تمكن من الاستيلاء على أموال. وقالت الشرطة إن المشتبه به اعترض حوالي الساعة التاسعة صباحًا موظفًا يعمل في شركة نقل أموال، واستولى منه على حاوية تحتوي على مبالغ نقدية.
وبعد ذلك، قام بحبس الشخصين اللذين تم تحريرهما لاحقًا داخل غرفة منفصلة في البنك، ويُعتقد أنه غادر المكان قبل وصول الشرطة. وأضافت الشرطة أن المنطقة أُغلقت بالكامل عند وصول القوات الأمنية، بسبب عدم وضوح ما إذا كان الجناة لا يزالون داخل البنك.
وتقع مدينة زينتسيج، التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة، على بعد حوالي 26 كيلومترًا جنوب مدينة بون الألمانية.