أول تعليق من الصحة بشأن فيروس "هانتا": الوضع لا يدعو للقلق
كتب : أحمد جمعة
الدكتور خالد عبدالغفار
أكدت وزارة الصحة والسكان، أنها تتابع باهتمام بالغ ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن فيروس "هانتا"، وما أُثير حول تسجيل حالات محدودة، مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج مصر.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الوضع الصحي داخل مصر، مستقر وآمن تمامًا، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بالفيروس داخل البلاد، وذلك وفقًا لنتائج الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تقوم بها أجهزة الوزارة بالتنسيق مع كافة الجهات الوطنية والدولية المعنية.
وأشارت الوزارة إلى أن فيروس "هانتا" معروف علميًا منذ سنوات عديدة، ويرتبط أساسًا بالقوارض وبيئاتها، وينتقل للإنسان عادةً من خلال التعرض لإفرازات القوارض المصابة، وفي معظم أنواعه لا ينتقل بين البشر، باستثناء نوع واحد نادر (أنديز) الذي سُجلت فيه حالات انتقال محدودة جدًا بين أشخاص على اتصال وثيق ومطول.
وأكدت وزارة الصحة، أن منظومة الترصد الوبائي المصرية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وفي جميع منافذ الدخول والموانئ والمطارات، وبالتنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المختصة، لضمان التعامل السريع والفعال مع أي مستجدات وفق أحدث المعايير العلمية والوقائية.
وأهابت الوزارة بكافة المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والسكان والجهات الصحية المعتمدة.
كما أكدت أن الوضع الحالي لا يدعو لأي قلق، وأنها تتعامل مع هذا الملف بكل شفافية ومهنية عالية، مع الحرص الكامل على صحة وسلامة المواطنين، وستستمر في متابعة الموقف الوبائي العالمي بدقة، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة حفاظًا على الصحة العامة.
ماذا حدث على السفينة الموبوءة؟
وحتى الآن، أصيب خمسة أشخاص بالفيروس على متن السفينة، التي كانت تبحر عبر الأطلسي، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك احتمال تسجيل ثلاث حالات إضافية. كما توفي ثلاثة ركاب بعد إصابتهم بالفيروس، الذي ينتقل عبر فضلات الفئران.
ويُعتقد أن الموقع المحتمل للإصابة هو مكب نفايات في مدينة أوشوايا، والذي يشتهر بين محبي مراقبة الطيور لكونه موطناً لأنواع نادرة من طيور باتاغونيا، بما في ذلك طائر "سنَيْب أبيض البطن".