إعلان

مسؤول أمريكي: إما اتفاق قريب مع إيران أو ضربات مدمرة من ترامب

كتب : وكالات

01:45 م 04/05/2026

حرب إيران وأمريكا

تابعنا على

نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول أمريكي ومصدر مقرب من الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تلوح بخيارين حاسمين في التعامل مع إيران، يتمثلان في التوصل إلى اتفاق قريب أو تنفيذ ضربات عسكرية مدمرة.

وأوضح المسؤول أن واشنطن ستتعامل بشكل مباشر مع أي تهديد في مضيق هرمز، مؤكدا أن أي صواريخ أو زوارق سريعة قد تطلقها إيران ردا على إرسال سفن بحرية أمريكية سيتم تدميرها على الفور.

وأشار إلى أن المهمة التي تنفذها الولايات المتحدة في المضيق توصف بأنها ذات طابع إنساني، معتبرا أن أي تحرك إيراني ضدها سيُعد عملا عدائيا تتحمل طهران مسؤوليته.

وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة ستتحدد بين مسارين واضحين، إما ظهور مؤشرات قريبة لاتفاق يمكن تحقيقه، أو أن الرئيس الأمريكي سيتجه نحو تنفيذ ضربات قوية ضد إيران.

ترامب غير راضي

وفي سياق متصل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن ترامب لم يعد راضيا عن حالة الجمود بين عدم التوصل إلى اتفاق وعدم اندلاع حرب، وأنه يسعى إلى ممارسة ضغط للوصول إلى نتيجة.

وذكر مسؤول رفيع أن الرئيس يريد التحرك ولا يرغب في الانتظار، مؤكدا أنه يسعى إلى اتفاق عبر زيادة الضغط.

وكشف مصدر أن خطة عُرضت على ترامب تضمنت إرسال سفن بحرية عبر مضيق هرمز لفتحه بالقوة، إلا أنه اختار في اللحظة الأخيرة نهجا أكثر حذرا في المرحلة الأولى.

وبحسب المعطيات، ستبدأ البحرية الأمريكية اعتبارا من الاثنين بمساعدة السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي وسفن أخرى على عبور المضيق، عبر تقديم إرشادات لتجنب الألغام والاستعداد للتدخل في حال تعرضها لهجوم.

وأكد مسؤولون أنه لا توجد خطة حالية لتوفير مرافقة بحرية كاملة، بل ستبقى السفن الحربية في محيط المنطقة جاهزة للتحرك، إلى جانب الطائرات العسكرية.

وأوضح بيان للقيادة المركزية الأمريكية أن الدعم العسكري لما يسمى "مشروع الحرية" سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وطائرات مسيرة وأكثر من مئة طائرة برية وبحرية، إضافة إلى نحو خمسة عشر ألف جندي.

وأشار مصدر مقرب من الرئيس إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار قد يؤدي إلى مواجهة مع إيران، مضيفا أن الطابع الإنساني للمهمة يمنح الولايات المتحدة مبررا للتحرك إذا أقدمت إيران على أي عمل.

قدم قائد القيادة المركزية الأمريكية خطة أكثر طموحا لإرسال سفن عبر المضيق، حيث أوضح مسؤول مطلع أن الولايات المتحدة كانت ستدمر أي صواريخ أو زوارق سريعة تطلقها إيران، بل وستستأنف الحرب بشكل كامل إذا وسعت طهران التصعيد عبر مهاجمة دول الخليج.

ونفذت إيران خلال الأسبوع الماضي هجمات شبه يومية على سفن تحاول عبور المضيق، في حين هدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بالرد على التحركات الأمريكية، معتبرا أن أي تدخل أمريكي في نظام الملاحة الجديد بالمضيق يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.

المفاوضات مستمرة بين إيران وأمريكا

وعلى الصعيد الدبلوماسي، لم تتوقف الاتصالات بالكامل، إذ يواصل مبعوثا ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تبادل مسودات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رغم استمرار الخلافات بين الطرفين.

وقال مسؤول أمريكي إن المفاوضات مستمرة، لكن الطرفين لا يوافقان على مقترحات بعضهما، مشيرا إلى أن بطء التواصل وصعوبة الوصول إلى القيادة الإيرانية يعقدان العملية.

وفي الوقت الذي يدفع فيه ويتكوف نحو استمرار التفاوض مع تقييم متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، أبدى مسؤولون آخرون تشاؤما أكبر بشأن فرص النجاح.

وختم المسؤول الأمريكي بالقول إن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هناك ملامح اتفاق قريب يمكن تحقيقه، أو أن الرئيس سيتجه نحو تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان