إعلان

قائد الناتو يعلق على الانسحابات الأمريكية من أوروبا.. ماذا قال؟

كتب : مصراوي

10:14 م 19/05/2026

مقر حلف الناتو

تابعنا على

قال القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم الثلاثاء، إنه لا يتوقع انسحابات إضافية وشيكة للقوات الأمريكية من أوروبا، في وقت يضغط فيه الحلفاء بشكل غير معلن لسد الفجوة التي خلفها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب آلاف الجنود.

وقال الجنرال أليكسوس جرينكيويتش، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا -في تصريح صحفي في بروكسل- “الانتشارات التي لدينا حتى الآن هي كل ما تم الإعلان عنه، وهذا هو ما أتوقعه على المدى القريب” -وذلك وفق ما نقلته مجلة "بولتيكو" الأوروبية.

وأضاف أن “من المتوقع أن يحدث إعادة انتشار للقوات الأمريكية مع مرور الوقت مع قيام الحلفاء الأوروبيين ببناء قدراتهم”، مشيراً إلى أن هذه العملية “المستمرة” قد تستغرق “عدة سنوات”.

وكان ترامب قد أعلن الشهر الجاري سحب ما لا يقل عن 5 آلاف جندي من ألمانيا، بعد ما وصفه بمخاوف متزايدة من انتقادات المستشار الألماني فريدريش ميرز للحرب في إيران. كما فاجأت وزارة الدفاع الأمريكية بولندا الأسبوع الماضي بإلغاء نشر 4000 جندي من القوات الدورية.

وبحسب دبلوماسيين في الناتو، كُلّف جرينكيويتش بالبحث عن بدائل أوروبية لتعويض هذه القوات والمعدات العسكرية، في ظل نقاشات داخلية بين الدول الأعضاء الـ32.

وأثارت خطة سحب وحدة صواريخ بعيدة المدى من ألمانيا قلقاً خاصاً، إذ قال دبلوماسي أوروبي رفيع إن “عدم القدرة على تعويض القدرات في حال سحبها سيخلق فجوة حقيقية”، مضيفاً أن القائد العسكري سيحاول الحد من أي ثغرات تشغيلية.

وأكد جرينكيويتش أنه على تواصل دائم مع الحلفاء لمناقشة الخيارات المتعلقة بإعادة توزيع القدرات على الجبهة الشرقية.

في المقابل، أوضحت وزارة الدفاع البولندية أن عملية إعادة انتشار القوات الأمريكية ما زالت مستمرة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار يقلل من القدرات العسكرية الأمريكية في بولندا، مشددة على أن هذه التحركات “لا تستهدف الشراكة الاستراتيجية”.

لكن مصادر داخل الناتو قالت إن قرارات الانسحاب من ألمانيا وإلغاء نشر القوات في بولندا قد تكون جزءاً من خطة واحدة تهدف لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

ووفق تقديرات خبراء عسكريين، فإن استبدال القوات الأمريكية يمكن أن يتم خلال عام، لكن المعدات الثقيلة مثل الدبابات والمركبات القتالية سيكون من الصعب تعويضها سريعاً، بينما قد يستغرق استبدال وحدات الصواريخ المتقدمة نحو خمس سنوات.

وفي الوقت الراهن، لا يزال غير واضح ما إذا كان تعويض هذه القوات سيتم ضمن دورة التخطيط الدفاعي القادمة للناتو أو عبر قرارات أسرع خلال اجتماعات الحلف المقبلة، وسط توصيف دبلوماسيين للوضع بأنه “غير واضح ومفتوح”.

هذا المحتوى من

Asha

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان