إعلان

"ضربة أم مشروع؟".. ماذا بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني؟

كتب : وكالات

08:16 م 11/05/2026

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تابعنا على

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً اليوم الإثنين، مع فريقه البارز للأمن القومي لبحث الخطوات المقبلة تجاه إيران، بما في ذلك إمكانية استئناف القتال، وذلك بعد وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود يوم الأحد، وفقاً لما قاله ثلاثة مسؤولين أمريكيين كبار لموقع أكسيوس الأمريكي.

يقول مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس، إن ترامب كان يسعى للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض الإيرانيين العديد من مطالبه وامتناعهم عن تقديم تنازلات واضحة بشأن برنامجهم النووي أعاد الخيار العسكري إلى الطاولة.

تهديد ترامب بقصف المنشآت الإيرانية

وكان ترامب قد هدد علناً عدة مرات خلال الأيام الأخيرة بقصف منشآت البنية التحتية في إيران إذا فشلت الدبلوماسية. وانتظرت الولايات المتحدة 10 أيام رداً إيرانياً على مسودة اتفاق لإنهاء الحرب، وكان البيت الأبيض متفائلاً بأن الرد الإيراني قد يقود إلى تقدم إضافي نحو اتفاق.

لكن الرد الإيراني الذي وصل يوم الأحد لم يكن إيجابياً، إذ ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن طهران رفضت المقترح الأمريكي، مؤكدة أن قبوله يعني "الاستسلام للمطالب المفرطة لترامب". وقال ترامب يوم الأحد إنه يرفض الرد الإيراني، مضيفاً: "لا يعجبني ذلك، ردهم غير مناسب".

وقف إطلاق النار يحتضر

شارك في اجتماع إيران يوم الاثنين نائب الرئيس، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير الـCIA جون راتكليف، ومسؤولون أمريكيون آخرون.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي قبل الاجتماع إن وقف إطلاق النار مع إيران "ضعيف للغاية" ووصفه بأنه "يحتضر" . وأضاف: "لدي خطة. لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي". وأشار إلى أن إيران وافقت على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن الإيرانيين غيّروا موقفهم لاحقاً. كما قال إن القيادة الإيرانية منقسمة بين "المعتدلين والمتشددين".

سيناريوهات ترامب مع إيران

ووفقا لأكسيوس، يبدو أن ترامب يميل إلى اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران لزيادة الضغط على النظام ودفعه لتقديم تنازلات في الملف النووي. وقال مسؤول أمريكي: "سيُوجّه لهم ضربة".

كما يدرس ترامب عدة خيارات حسب الموقع الأمريكي أيضًا، من بينها إعادة تفعيل "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، أو استئناف ضربات تستهدف 25% من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي داخل إيران.

كما ترغب إسرائيل في تنفيذ عملية خاصة للسيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني، لكن ترامب متردد بسبب خطورة العملية.

وحسب الموقع الأمريكي، فإنه من بين العوامل المؤثرة في قرارات ترامب المقبلة زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينج لمناقشة الملف الإيراني، وسط ضغوط صينية للتوصل إلى اتفاق دون نجاح حتى الآن.

وقف إطلاق النار يحتضر

وشارك في اجتماع إيران يوم الاثنين نائب الرئيس، والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير الـCIA جون راتكليف، ومسؤولون أمريكيون آخرون.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي قبل الاجتماع إن وقف إطلاق النار مع إيران "ضعيف للغاية" ووصفه بأنه "يحتضر" . وأضاف: "لدي خطة. لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي". وأشار إلى أن إيران وافقت على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن الإيرانيين غيّروا موقفهم لاحقاً. كما قال إن القيادة الإيرانية منقسمة بين "المعتدلين والمتشددين".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان