بعد تفشي فيروس هانتا على متنها.. فيديو وصور لوصول السفينة الموبوءة إلى إسبانيا
كتب : محمد جعفر
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
-
عرض 14 صورة
وصلت السفينة السياحية هونديوس إلى ميناء جراناديلا في جزيرة تينيريفي، أكبر جزر جزر الكناري قبالة سواحل غرب إفريقيا، بعد تفشٍ مميت لفيروس فيروس هانتا على متنها.
وأظهرت العديد من المشاهد المصورة التي بثتها برامج تلفزيونية إسبانية لحظة وصول السفينة إلى المياه القريبة من الميناء.
خطة لإجلاء الركاب بحذر
ومن المقرر نقل الركاب، مع تطبيق إجراءات سلامة مشددة، إلى مطار قريب تمهيداً لإعادتهم جواً إلى بلدانهم، ووفق الخطة المعلنة، لن ترسو السفينة مباشرة، بل ستبقى راسية في عرض البحر، على أن يتم نقل الركاب إلى اليابسة بواسطة قوارب صغيرة.
سيتم إجلاء معظم الركاب وإعادتهم إلى بلادهم جواً.. السفينة السياحية الموبوءة ترسو على سواحل جزر الكناري الإسبانية
— ا لـحـدث (@AlHadath) May 10, 2026
الحدث pic.twitter.com/o9z1SijxQE
وأكدت منظمة الصحة العالمية والسلطات الإسبانية وشركة أوشن وايد إكسبيديشنز أنه لا تظهر حالياً على أي من ركاب السفينة أعراض الإصابة بفيروس هانتا، رغم أن ثلاثة أشخاص توفوا منذ بدء التفشي، كما أصيب خمسة ركاب غادروا السفينة في وقت سابق بالفيروس.
فحوصات قبل النزول من السفينة
وأوضحت المنظمة أن جميع من سيغادرون السفينة سيخضعون لفحص الأعراض أولاً، ولن تبدأ عمليات الإجلاء إلا بعد تجهيز الرحلات الجوية المخصصة لنقل الركاب إلى وجهاتهم. وتضم السفينة 147 راكباً، فيما تتم عملية إعادة توطينهم عبر ترتيبات منسقة تشمل عدة دول.
وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا إن فرقاً طبية صعدت إلى متن السفينة لإجراء فحوصات للركاب وأفراد الطاقم، مشيرة إلى أن الركاب سيُنقلون لاحقاً إلى بلدانهم الأصلية بعد استكمال التقييمات الصحية اللازمة.
بداية التفشي منذ مغادرة الأرجنتين
ومنذ مغادرة السفينة الأرجنتين الشهر الماضي، ارتبطت وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس هانتا، وهو مرض نادر ينتج عادة عن التعرض لبول أو براز القوارض المصابة، كما جرى في وقت سابق إجلاء عدد من الركاب لتلقي الرعاية الطبية خارج السفينة.
وقال مسؤولون محليون إن السفينة ستبقى على مسافة أكثر أماناً من الرصيف، على أن يتم إنزال الركاب إلى الشاطئ بحسب جنسياتهم بواسطة قوارب صغيرة بسعة قصوى تبلغ عشرة أشخاص، وذلك وفق الترتيبات التي أعلنتها شركة أوشن وايد إكسبيديشنز.
طائرات من عدة دول لإجلاء الرعايا
وأرسلت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا، طائرات لإجلاء رعاياها الذين كانوا على متن السفينة، وأكدت الشركة أن عملية النزول ستنسق مع مواعيد رحلات الإجلاء، بينما ستبقى أمتعة الركاب على متن السفينة على أن تُعاد إليهم لاحقاً.
وقال مسؤول في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إن الركاب الأمريكيين البالغ عددهم 17 شخصاً، الذين لا تظهر على أي منهم أعراض حالياً، سيتم نقلهم إلى المركز الطبي بجامعة جامعة نبراسكا، الذي يضم وحدة الحجر الصحي الوطنية الممولة اتحادياً، وأضاف أن الركاب الأمريكيين سيخضعون لتقييم سريع داخل الوحدة، قبل أن ينتقلوا إلى المراقبة المنزلية لمدة 42 يوماً، على أن تتم متابعتهم الصحية بصورة يومية على الأقل خلال تلك الفترة.
الركاب الإسبان أول المغادرين
وأوضحت مونيكا جارسيا أن 14 راكباً إسبانياً سيغادرون السفينة أولاً، على أن يرتدوا أقنعة FFP2، إلى جانب العاملين في النقل بالحافلات والخدمات اللوجستية، كما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنه سيتم نقلهم إلى مستشفى عسكري للإقامة في غرف فردية من دون زيارات.
وقالت الوزارة إن الركاب الإسبان سيخضعون لاختبار PCR فور وصولهم، ثم اختبار آخر بعد سبعة أيام، كما أشارت جارسيا صباح الأحد إلى أن راكبين هولنديين سيكونان المجموعة الثانية التي ستغادر السفينة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى.
الوجهة المقبلة روتردام
ومن المقرر أن تواصل السفينة وطاقمها الرحلة إلى روتردام في هولندا، حيث سينزل أفراد الطاقم من السفينة، على أن تخضع لاحقاً لعمليات تطهير كاملة قبل استئناف نشاطها.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس هانتا أُبلغ به رسمياً في 2 مايو، مؤكدة أن مستوى الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً حتى الآن.