إعلان

خشينا من "فخ إيراني".. ترامب يكشف كواليس إنقاذ ضابط الملاحة الأمريكي

كتب : مصطفى الشاعر

12:03 م 06/04/2026

ترامب

تابعنا على

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاصيل مثيرة حول عملية إنقاذ ضابط الملاحة في طائرة "F-15" التي أسقطتها إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة كانت تخشى في البداية من أن تكون الإشارات اللاسلكية الصادرة من الضابط المختبئ مجرد "فخ" نصبه الإيرانيون لاستدراج القوات الأمريكية إلى "كمين مميت".


ساعة من الجحيم و200 جندي كوماندوز


أوضح ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، أن ضابط الملاحة نجح في البقاء على قيد الحياة لأكثر من 24 ساعة في منطقة جبلية وعرة رغم إصابته، قبل أن تنجح وحدة مكونة من حوالي 200 جندي من قوات العمليات الخاصة في تحريره.


وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الجيش الإيراني حالفه الحظ في إسقاط الطائرة باستخدام صاروخ محمول على الكتف.


مطاردة في الجبال ومكافأة للأسر


وصف ترامب، القوات الإيرانية التي كانت تُطارد الضابط بـ "الهمج"، مؤكدا أن الآلاف منهم كانوا يمشطون المنطقة بحثا عنه، بل إن السلطات الإيرانية عرضت مكافآت مالية للسكان المحليين في حال المساهمة في القبض عليه.


وأوضح الزعيم الأمريكي، أن الضابط اختبأ في شق جبلي، واستطاعت التكنولوجيا الأمريكية رصد مكانه عبر إشارات لاسلكية متقطعة.


اللغز الإيماني


كواليس العملية شهدت لحظات من الشك، حيث أرسل الضابط رسالة لاسلكية قصيرة وغير معتادة بعد قفزه من الطائرة، قال فيها: "القوة لله"، وهو ما أثار ريبة المسؤولين الذين اعتقدوا أن الإيرانيين يبثون إشارات مخادعة بلغة إسلامية لاستدراجهم.


إلا أن وزير الدفاع بيت هيجسيث ومسؤولين عسكريين أكدوا لاحقا أن الضابط شخص متدين جدا، وأن العبارة التي استخدمها هي "الله طيب"، مما طمأن القيادة بأنه لا يزال حرا ولم يسقط في الأسر.


تنسيق مع إسرائيل.. الأخ الأكبر والأصغر


أشاد ترامب، بالدور الذي لعبته القوات الإسرائيلية في عملية البحث والإنقاذ، واصفا العلاقة بين واشنطن وتل أبيب بـ"علاقة الأخ الأكبر والأصغر".


وأكد مسؤول دفاعي أمريكي، أن الطيران الإسرائيلي شن غارة جوية لمنع القوات الإيرانية من الوصول إلى منطقة اختباء الضابط، كما قدّمت إسرائيل معلومات استخباراتية هامة حول طبيعة الأرض وانتشار قوات الحرس الثوري التي كانت تملأ المكان.


تعكس هذه العملية، بحسب تصريحات دونالد ترامب، عمق التنسيق الميداني بين واشنطن وتل أبيب، والتي وصفها بعلاقة الأخ الكبير والصغير؛ فالتدخل الجوي الإسرائيلي لم يكن مجرد دعم استخباراتي، بل كان "ركيزة أساسية" لمنع القوات الإيرانية من إتمام عملية الأسر.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان