مصر وباكستان تديران قنوات اتصال بين إيران وأمريكا
تبذل كل من إسلام آباد والقاهرة جهودا حثيثة للحفاظ على مسارات تواصل فعالة بين طهران وواشنطن، في محاولة لتدارك التصعيد العسكري ضمن تداعيات حرب إيران الراهنة.
مساعي مصر وباكستان الدبلوماسية في حرب إيران
وأفاد مصدر باكستاني لشبكة "سي إن إن" الأحد، بأن باكستان ومصر تضطلعان بدور القناة الاتصالية المباشرة بين المسؤولين في الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.
وتأتي هذه التحركات تزامنا مع تحديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة زمنية جديدة لفتح مضيق هرمز، مهددا ببدء استهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرار الإغلاق.
وفي إطار هذه المساعي، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن وزير الخارجية محمد إسحاق دار أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وشدد إسحاق دار خلال الاتصال على مساندة بلاده لكافة المساعي الرامية لخفض التصعيد الميداني، مؤكدا ضرورة معالجة القضايا العالقة عبر أدوات الحوار والدبلوماسية لإنهاء حالة التوتر بين إيران وأمريكا.
كواليس مفاوضات إيران وأمريكا وإنذار ترامب
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، عن انخراط واشنطن في "مفاوضات عميقة" مع الجانب الإيراني للوصول إلى حل نهائي قبل حلول موعد المهلة يوم الثلاثاء.
ولوح ترامب بتنفيذ عمليات عسكرية شاملة تستهدف المرافق الحيوية والجسور ومحطات الطاقة، قائلا: "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسأفجر كل شيء هناك"، واصفا يوم الثلاثاء بأنه سيكون "يوم محطة الطاقة ويوم الجسر في إيران" ما لم يُفتح الممر المائي فورا.
وأشار ترامب، إلى أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يديران حوارا مكثفا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر رسائل نصية متبادلة، بالتوازي مع الوساطة التي تقودها باكستان ومصر وتركيا.
ورغم نبرة التهديد العالية، أبدى الرئيس الأمريكي تفاؤلا بإمكانية إبرام الصفقة، معتبرا أن "الأشخاص المناسبين" داخل النظام الإيراني يبدون رغبة في التوصل لاتفاق ينهي تداعيات حرب إيران، مع تأكيده على صرامة العواقب في حال الفشل في بلوغ تسوية.