إعلان

ضمن "الموجة 96".. إيران تعلن استهداف مصافي نفط في حيفا والإمارات والكويت والبحرين

كتب : مصطفى الشاعر

02:34 م 05/04/2026

إيران

تابعنا على

أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة 96 من عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفا البنية التحتية للطاقة التابعة لمن وصفهم بـ "العدو الصهيوني والأمريكي"، ردا على استهداف جسر ومصانع بتروكيماويات داخل إيران.


خريطة الأهداف.. ضربات متزامنة في حيفا والإمارات والكويت والبحرين


كشف بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، اليوم الأحد، أن العملية المشتركة بين القوات البحرية والجوية أسفرت عن اندلاع حرائق هائلة وتدمير أجزاء رئيسية في عدة مواقع إستراتيجية، حيث بدأ الهجوم بضربة عنيفة استهدفت مصفاة النفط في مدينة "حيفا" المحتلة، وهي المنشأة الحيوية التي تمد المقاتلات الإسرائيلية بالوقود اللازم لعملياتها.


وفي اتجاه آخر، طالت الهجمات منشآت الغاز التابعة لشركتي "إكسون موبيل" و"شيفرون" الأمريكيتين في منطقة حبشان بدولة الإمارات، بالإضافة إلى استهداف مصنع للبتروكيماويات يتبع الإدارة الأمريكية في منطقة الرويس، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في تلك المنشآت الاقتصادية.


كما امتدت الرشقات الصاروخية والمسيّرات لتشمل "البحرين"، حيث شن الحرس الثوري هجوما كثيفا بطائرات بدون طيار أدى لنشوب حريق وتدمير أجزاء جوهرية في مصنع للبتروكيماويات بمنطقة سترة، وهو الموقع الذي يلعب دورا في إنتاج مشتقات البترول التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي في المنطقة.


وتضمن البيان الإشارة إلى قصف منشأة بتروكيماويات أمريكية في منطقة "الشعيبة" بالكويت، مما أسفر عن حريق هائل وإغلاق المجمع بالكامل، مؤكدا أن هذا الموقع يُعد شريكا لوجستيا للقوات المسلحة الأمريكية، وأن استهدافه جاء ضمن المرحلة الأولى من الرد "المزدوج".


رد مزدوج وتعويضات بمليارات الدولارات


شدد الحرس الثوري، في بيانه، على أن استهداف المصالح الاقتصادية الأمريكية والمنشآت الحيوية جاء ردا على مهاجمة "أهداف مدنية" إيرانية، محذّرا من أن أي تكرار لهذا النهج سيواجه بـ "رد مزدوج" وأكثر تدميرا في المرحلة الثانية.


ورصد البيان تهديدا لافتا، حيث أكدت طهران أنها ستطالب المعتدين في المستقبل القريب بـ "تعويضات مادية" عما تم تدميره، مشيرة إلى أن دافعي الضرائب الأمريكيين هم من سيتحملون تكلفة هذه المغامرات العسكرية، حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية.


تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان