هيئة الهجرة الأمريكية تعيد احتجاز عائلة مصرية بعد الإفراج عنها.. تفاصيل
كتب : وكالات
احتجاز عائلة مصرية
أعلنت وسائل إعلام أمريكية مساء السبت، إعادة اعتقال أسرة مصرية مجددا من قبل هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، تم احتجاز المصرية هيام الجمل وأطفالها الخمسة مجددًا من قبل هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية، بعد أيام فقط من إطلاق سراحهم من مركز احتجاز في ولاية تكساس يوم الخميس.
قال محامي الأسرة إريك لي إن هيام الجمل وأطفالها كانوا على متن طائرة خاصة في دنفر متجهين إلى مصر، بسبب ما وصفه بـ"انتهاك أمر قضائي". وقدّم محامو الأسرة طلبًا طارئًا لوقف الترحيل. وفي وقت سابق، قال لي على منصة X إن محكمة فيدرالية أصدرت أمرًا طارئًا بوقف الترحيل، وأن الطائرة كان من المفترض أن تهبط قبل مغادرتها الولايات المتحدة.
وأضاف: "المحكمة الفيدرالية توقف ترحيل عائلة الجمل بشكل غير قانوني. الطائرة ستهبط خلال ساعة. لا يمكن دستوريًا السماح لها بالإقلاع".
كما وافق القاضي الفيدرالي فريد بييري من المنطقة الغربية في تكساس على طلب وقف الترحيل، وكان قد أمر بإطلاق سراح الأسرة في وقت سابق من الأسبوع. ولا يزال غير واضح ما هو الأمر القضائي الذي اتُّهمت الأسرة بانتهاكه.
اتهامات بجرائم كراهية
وفي يونيو 2025، تم توقيف هيام الجمل على خلفية قضية زوجها آنذاك محمد صبري سليمان، حيث قالت السلطات الفيدرالية إن سليمان ألقى زجاجات حارقة (مولوتوف) وسط حشد خلال فعالية للتضامن مع الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وأسفر الهجوم عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم امرأة تبلغ من العمر 82 عامًا توفيت لاحقًا متأثرة بجراحها. ويواجه سليمان اتهامات بالشروع في القتل بالإضافة إلى تهم فيدرالية تتعلق بجرائم كراهية.
واحتجزت أسرة الجمل لمدة 10 أشهر في مركز احتجاز دِليي المثير للجدل، وهي أطول فترة احتجاز لعائلة خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية. ويقع المركز في منطقة نائية قرب سان أنطونيو في تكساس، وقد تعرض لانتقادات بسبب تقارير عن سوء الرعاية الطبية وتقديم طعام فاسد أو ملوث بالحشرات.
وقبل الإفراج عن الأسرة، قال محامو السيدة المصرية إن المركز حرمها وأطفالها من الرعاية الطبية المناسبة، مشيرين إلى حالة ألم شديد تعرضت لها، حيث أوصى طبيب طوارئ بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لكن الطلب رُفض.
كما ذكر المحامون أن طفلها البالغ خمس سنوات لم يتمكن من الحصول على علاج أسنان رغم وجود 13 تسوسًا، وأن ابنها البالغ 16 عامًا الذي أصيب بالتهاب الزائدة الدودية الحاد طُلب منه الاكتفاء بمسكنات الألم.
الإفراج عن الأسرة
وفي يوليو 2025، وعقب رفض دعوى قضائية للإفراج عن الأسرة، أشادت وزيرة الأمن الداخلي آنذاك كريستي نويم بالحكم، قائلة إن الأسرة محتجزة قانونيًا تمهيدًا لترحيلها، كما ربطت القضية بالأب المشتبه به في الهجوم.
وبعد توقيفها، قامت هيام الجمل بتقديم طلب للطلاق من زوجها. وكانت الأسرة دخلت الولايات المتحدة في أغسطس 2022 مع أطفالها الخمسة، وطلبت اللجوء في وقت لاحق من العام نفسه.