الاتحاد الأوروبي: غياب الخبراء النوويين عن المفاوضات سيجعل إيران "أكثر خطورة"
كتب : مصطفى الشاعر
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا ك
حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن إيران قد تُشكّل "تهديدا أكبر" إذا تم استبعاد المتخصصين النوويين من مفاوضات السلام الجارية، مشددة على ضرورة "شمولية" أي اتفاق مستقبلي للملفات الإقليمية والصاروخية.
اتفاق أضعف من "JCPOA"
وفي كلمة ألقتها صباح الجمعة خلال اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، أعربت كالاس، عن قلقها من أن أي صفقة مستقبليّة قد تكون أضعف من "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA) التي أُبرمت عام 2015 في عهد أوباما وانسحب منها ترامب لاحقا.
وأكدت المسؤولة الأوروبية، أن غياب الخبراء عن طاولة المفاوضات سيؤدي حتما إلى نتائج قاصرة، قائلة: "إذا اقتصرت المحادثات على البرنامج النووي دون وجود خبراء، فسننتهي باتفاق أضعف مما كان عليه الاتفاق السابق"، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
المخاوف الإقليمية والأنشطة الهجينة
لم تكتفِ كالاس، بالجانب التقني، بل حذّرت أيضا من أن تجاهل القضايا الأوسع سيفاقم الوضع سوءا.
وأوضحت كايا كالاس قائلة: "إذا لم تُعالج المشكلات الإقليمية، والبرامج الصاروخية، ودعم الوكلاء، بالإضافة إلى الأنشطة الهجينة والسيبرانية في أوروبا، فسنواجه في نهاية المطاف إيران أكثر خطورة مما هي عليه الآن".
سياق الاتفاق السابق
يُذكر أن اتفاق 2015 كان يُلزم إيران بتقليص أعمالها النووية الحساسة والسماح بعمليات تفتيش دولية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة من قِبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو التوازن الذي تخشى كالاس فقدانه في أي مفاوضات قادمة.